منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أبناؤنا وحلقات تحفيظ القرآن الكريم %%مشاكل %% رفض %%غياب ( هنا تقدم لكم الاستشارات )
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-2008, 11:36 PM
  #22
أبو أسامة
رئيس الهيئة الشرعية
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 987
أبو أسامة غير متصل  
أخي الفاضل عبدالعزيز
شكرا لمشاركتك المفيدة
تقول:
اقتباس:
موضوع حلقات تحفيظ القرآن موضوع طويل و شائك ..

و للأسف أصبح مادة دسمة و مدخل لأعداء الإسلام و الصحوة من بني جلدتنا ..

لذلك يستوجب على القائمين عليها ببذل الجهد لكي تخرج بشكل ناجح و خالي من الثغرات للمتصيدين في الماء العكر ..
كلام في الصميم

اقتباس:
لمـاذا هناك تقصير من ناحية حلقات التحفيظ النسائية و التي لا تقل أهمية إن لم تكن

أهم من حلقات التحفيظ الخاصة بالذكور من وجهة نظري ..

حيث تجد عائلة أبنائهم ملتحقين في حلقات التحفيظ و بناتهم غير ملتحقين ..!!
في الآونة الأخيرة بدت التفاتة جيدة للمدارس النسائية، وهي -بحمد الله-كثيرة، وعدد الطالبات فيها يوازي أو يزيد على طلاب الحلقات، ولا تكاد تجد حيا من الأحياء إلا وفيه مدرسة تحفيظ نسائية، والتي كانت تسمى: الدور النسائية، هذا في الرياض حسب معرفتي، وقراءتي للإحصاءات الموجودة.
وإن جئت لدعم الدور النسائية أو المدارس النسائية فهي مدعومة من قبل الموسرين بصور أكبر مما هو موجود لدى حلقات التحفيظ.
أما إن جئت للبيوت التي تبقى بناتها في البيوت ويخرج أبناؤها فهذه نظرة خاصة بهم، والأَولى في مثل هذا العصر أن يتم إدخال بناتنا في مثل هذه المدارس لمزيد من الحصانة، لا سيما والهجمة شرسة عليهن، ففي تلك المدارس معلمات واعيات، وصديقات صالحات، وعلاقات مميزة.
وهناك بيوت بناتها يدرسن في تلك المدارس، وأبناؤهم لا يدرسون في الحلقات.
وأبشرك -أخي عبدالعزيز- أن وضع المدارس جيد وعدد طالباتها كذلك.
وهناك أمر مهم يعتبر فرقا جليا بين المدارس وحلقات التحفيظ، وهو: أن المدارس تستهدف –بدرجة أولى- الصالحات، أما الحلقات: فهي تستهدف الصالحين، وتستهدف القريبين منهم لضمهم إليهم، ولذلك تجد من المرغبات في الحلقات أكثر مما هو موجود لدى المدارس النسائية، وليته يأتي اليوم الذي توجد فيه مدارس يوجد فيها من المرغبات للشابات اللاتي لا يردن جميع المناشط الدعوية، ولو كان في غير هذه المدارس لكان أولى، لتبقى لها خصوصيتها.
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.