اختي الكريمة ، لقد تألمت لحالك ووضعت نفسي مكانك ، انه حقا وضع مهلك للأعصاب ، وطالما انك حاولت كل ما بوسعك طوال الفترة الماضية ولكن دون فائدة فعلى الارجح انك اصبحت لا تشعرين بأي عاطفة تجاه زوجك ولا باحترام او تقدير ، والاصعب من ذلك عدم شعورك بالامان النفسي في كنفه ، كونه مسلوب الارادة تجاه اخته وضعيف الشخصية ، لذلك انت وحدك من يقرر مصير تلك العلاقة ، كلنا ننصحك وندعو لك ولكن لا يمكن لأحد منا ان يقدر حجم الالم النفسي الذي تعيشينه ، لذلك الجأي فورا لصلاة الاستخارة حول مصيرك مع زوجك ،وتذكري ان اهم شيء يساعدك في الحياة ومصاعبها بعد توفيق الله هو كيانك النفسي المستقر واحترامك لذاتك وعزة نفسك ، فكري مليا لأنه لا مجال للندم والرجوع عن قرار تتخذينه . وفقك الله وفرج همك وغمك .