منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أرجو المساعدة...فدموعي تكتب قبل قلمي
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-05-2004, 11:23 PM
  #13
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

تكلمت كثيرا في المشكلة

لكنك لم توضحِ ظروف الأخت

هل ستتغير ، هل هي مطلقة ومتفرغة لكما فقط

أو هي أرملة ، أو ما ظروفها ، وهل ممكن تتغير تلك الظروف

وحتى تتغير أوجه لك بعض النصائح المهمة قبل التعجل في طلب الطلاق


أولا : عليك بالدعاء نعم الدعاء خصوصا في جوف الليل

ثانيا : عليك بالصبر وهو مفتاح الفرج وهذه المشكلات لابد منها

لا تخلو أسرة مهما كانت سعيدة من المشاكل ، وغالباً ما تتكرر نفس

المشكلة عند الكثير من الأسر و المشاكل هي التي تعطي للحياة طعما

وروعة خصوصا إذا خرج منها الإنسان منتصرا ، يشعر بالفخر

وحل المشكلات ومواجهتها تزيد الإنسان قوة وصلابة

لكن هناك سببا رئيسياً يجعل بعض الناس عنده

القدرة على مواجهة الكثير

من المشاكل والتغلب عليها

بسبب قربه وقرب العائلة من الله فالاستقامة على دين الله

تعطي الأنسان قوة يواجه بها جميع المشاكل وليس فقط المشاكل الزوجية

فقراءة القرآن والمحافظة على الأذكار تبعد الشيطان الذي هو سبب اغلب المشاكل إن لم يكن كلها .

فليتفكر كل من لديه مشكلة مدى استقامته على دين الله وليبادر بالاستغفار والتوبة والطاعة.


ثالثا : الرضا : ارض بما قسم الله لك كما في الحديث الصحيح :

يا ابن آدم ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس

واستبعدي فكرة الطلاق الآن .

لأن المشكلة يمكن حلها بعدة وسائل


و اعلمي أيتها الأخت الفاضلة : من السن الإلهية المعروفة : الابتلاء بالمصائب

فمِن سننِه سبحانه أن يبتليَ عبادَه ويمحِّصَهم، ثمّ يجعل العاقبة لهم،

(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ لْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ لَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ لْبَأْسَاء

وَلضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ)

البقرة:214، وتذكري قول الله تعالى:

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ،


وتذكر ي قوله تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى

أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)

رابعا : انظروا لأصحاب المصائب والمشكلات ستهون وتصغر عليكم مصيبتكم

فتذكرى مصيبة غيرك تهون عليكِ مصيبتك،


عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-:"انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ

وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ" رواه البخاري في الرقاق

ب: لينظر إلى من هو أسفل ورواه مسلم

وسأحكي لك قصة تحكم أم في ابنها بعد قليل

تجعلك تحمدي الله على هذا الابتلاء

واقرأي هذه القصة القصيرة أولا :

الرضا :

الحمد لله

أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين..

مشلول القدمين واليدين .. وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى

به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟

أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟

فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً،

وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من

خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر



خامسا : اطلبي من يؤثر على الزوج أو من ينصحه برفق ولين ،

أو من يقدم له بعض الكتب أو الأشرطة لعل ذلك يفيد والهداية من عن الله


سادسا :

وأما الحل الأكيد والسبيل الوحيد هو الدعاء في جوف الليل

مع معرفة شروط استجابة الدعاء وآدابه .

واللجوء إلى الله تعالى هو النجاة في أشد الظروف

وفي أحلك اللحظات

فركعات السحر تسكب في القلب أنساً وراحة وشفافية

ما أحوج الإنسان لخلوة بربه، ومولاه ، لكي يناجيه،

ويدعوه، ويتلذذ بالتعبد بين يديه، والتقرب إليه ،

، يستمد منه العون والتأييد،

يستلهم منه التوفيق، ويسترشد به ملامح الطريق.

كم من مشكلات لم نجد لها حل إلا باللجوء

إلى الله وقت السحر يعني في الثلث الأخير من الليل.

فعَنْ بِلَالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ،

وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ وَمَنْهَاةٌ عَنْ الْإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنْ الْجَسَدِ "

حديث صحيح رواه الترمذي وغيره .

ها هو نبي الله صلوات ربي عليه يقول: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد! عش ما شئت

فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف

المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس)) حديث صحيح رواه الحاكم عن سهل بن سعد .

كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومالك ومسلم وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن

رسولنا صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول:

من يدعوني فأستجيب له؟! من يسألني فأعطيه؟! من يستغفرني فأغفر له" فهل بعد هذا الإغراء والتشويق

نتراخى ونتكاسل؟! ألسنا الفقراء إلى الله؟! ألسنا الضعفاء والمحتاجين إليه؟! إننا بأمسِّ الحاجة لإجابة الله وعطائه وغفرانه.؟

والله يوفقكم ونسأل الله لنا ولكم الثبات على تقوى الله تعالى ،

والاستقامة على أوامره ونسأله تعالى حسن الخاتمة

( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ

فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)الطلاق: 2, 3

وجزاكم الله خيرا والله تعالى أعلم أخوكم المحب الناصح همام129


وسأحكي لك قصة تحكم أم في ابنها بعد قليل
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129