نائب رئيس الهيئة الاستشارية
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2,846
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة قرات قصتكي واشعر بالمك وحزنك وقرات الكثير من الردود التي منها الايجابي والمحفز والدافع للامام كرد الاخت روعة والاخت مخملية الاحساس وكثيرين غيرهما بارك الله فيهم جميعا وجعل كلماتهم الرائعة في ميزان حسناتهم وسببا في تفريج كروبهم وسعادتهم في الدنيا والاخرة
وكان ايضا من الردود ما افزعكي واخافكي ومن خلال ردودهم يجب ان تدركي امرا هاما للغاية وهو
ان الله يغفر وبعض البشر لا يغفرون
ان الله يرحم وبعض البشر لا يرحمون
ان الله رؤوف بعباده وبعض البشر فيهم غلظة
فما لكي والبشر وهناك ربنا الغفور الرحيم الستير التواب ؟
الا تدركين مدى لطف الله بكي؟
لقد ستركي وقت المعصية وامهلكي ولم ياخذكي وقت التيه في الذنوب اخذ عزيز مقتدر وباذن الله نجاكي من هذا المرض الذي تخافيه
ليس هذا فقط ولكن انظري ايضا لاى مدى كانت رحمته بكي ان تكون حيرتكي وكربكي في هذه الايام المباركة
حبيبتي اذا ادركتي لاى مدى كان الله رحيم بكي فلا تلتفتي للبشر وكوني في معية الله وحده لانه فقط من يغفر ويستر وينجي وانتي في حاجة لكل هذا
اعلم جيدا ان تفكيرك مركز على الخوف من المرض ولهذا لا انصحكي بان تقومي باي تحاليل الان ولكن اعطي لنفسكي فرصة للقرب اكثر من الله في الفترة القادمة والاخذ باسباب النجاة لتنالي رضا الله وان نلتي رضاه كفاكي شر ما اهمكي باذن الله
خاصة وانه من الواضح ان توبتكي كانت من وقت بسيط ولا اعتقد ان هذه الفترة كانت كافية لتري الله منكي الاخلاص الحقيقي وصدق اللجوء اليه
كيف يكون الاخذ بالاسباب؟
الامر لن يكون سهلا في البداية ولكن ربما وجدتيه بعد فترة متعة لا تستطيعين الاستغناء عنها
وهذا الاخذ بالاسباب لن نستثني منه احتمال ان تكوني مريضة لا قدر الله
فيكون الاخذ ايضا باسباب الشفاء كما في الاحاديث:
الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5681
خلاصة الدرجة: [صحيح]
في الحبة السوداء شفاء من كل داء ، إلا السام
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5688
خلاصة الدرجة: [صحيح]
داووا مرضاكم بالصدقة
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3358
خلاصة الدرجة: حسن
اذا بفرض ان هناك مرضا لا قدر الله اخذ بالاسباب للقضاء عليه واذا لم يكن هناك مرضا فكل هذه الامور مفيدة جدا لجسدك وصحتك من المداومة يوميا على شرف العسل بنية الشفاء وتناول حبة البركة والتداوي بالحجامة هذا كله بالاضافة الى الاثر الساحر للتداوي بالصدقة والذي ربما يعلمه الكثيرون عن تجارب حقيقية وبالطبع كلما كانت صدقة سر كانت افضل ان شاء الله
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وبما ان الموت بهذا المرض المخزي يعد من مصارع السوء فان الاجتهاد في صنع المعروف بالتحديد في هذه الايام المباركة ستقيكي شر هذا المرض باذن الله كان تساعدي ارملة اوايتام او تسعي في قضاء حوائجهم او غير ذلك من صنائع المعروف
صنائع المعروف تقي مصارع السوء
الراوي: أنس المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 182
خلاصة الدرجة: صحيح
وداومي على اذكار الصباح والمساء في رمضان وغير رمضان فهي حصن المسلم
واحرصي اختي الفاضلة ان تصلي التراويح في المسجد وليس البيت حتى تكوني بصحبة الحريصين على رضا الله واجعلي منهن صديقات لكي ليكن عونا لكي في التقرب لله
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا
اري الله منكي انسانة جديدة صالحة تتقيه لابعد مدى وتحرص على رضاه وعلى نصرته بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقدامكم
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا
واعلمي ان لكي رب غفور ليس لكي سواه واعلمي ان ما بكي من خوف من المرض هو ابتلاء من الله تعالى
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
فاصدقي التوبة الى الله تعالى واللجوء اليه والتوسل اليه بذل وبكاء في سجودك في قيام الليل واحسني الظن به لانه ان لم يرد بكي خيرا لكان ابتلاؤه لكي فجاة وكانت ستصبح فاجعة لكنه اراد لكي الرجوع اليه وان تكوني مؤمنة صالحة باذن الله فستركي واعطاكي هذه الفرصة لاصلاح حالك
يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7405
خلاصة الدرجة: [صحيح]
أن رجلا قال : والله ! لا يغفر الله لفلان . وإن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان . فإني قد غفرت لفلان . وأحبطت عملك . أو كما قال .
الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2621
خلاصة الدرجة: صحيح
إن عبدا أصاب ذنبا ، وربما قال : أذنب ذنبا ، فقال : رب أذنبت ، وربما قال : أصبت ، فاغفر لي ، فقال ربه : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا ، أو أذنب ذنبا ، فقال : رب أذنبت - أو أصبت - آخر فاغفره ؟ فقال : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنبا ، وربما قال : أصاب ذنبا ، قال : قال : رب أصبت - أو قال : أذنبت - آخر فاغفره لي ، فقال : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثلاثا ، فليعمل ما شاء
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7507
خلاصة الدرجة: [صحيح]
من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين . وحمد الله ثلاثا وثلاثين . وكبر الله ثلاثا وثلاثين . فتلك تسعة وتسعون . وقال ، تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 597
خلاصة الدرجة: صحيح
فاجعليها بداية حقيقية لكي وتحدي بينكي وبين نفسكي انكي ستكوني المؤمنة التي يرضى الله عنها ويقيها شر ما قضى ويكفيها كل شر
اجعليها توبة حقيقية تغير حياتك تغيير جذري وليس مجرد اني لن افعل هذا الذنب ثانية وانتهى الامر
وبعد هذا السعي الحقيقي لنيل رضا الله قومي بعمل التحليل مع زوجك كما ذكرتي وباذن الله تعالى سيؤمنكي من مخاوفك ويستركي في الدنيا والاخرة
واوصيكي في النهاية
اغتنمي رمضان فهو فرصتكي
اغتنمي رمضان فهو فرصتكي
اغتنمي رمضان فهو فرصتكي
أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - صعد المنبر فقال : أمين أمين أمين قيل يا رسول الله إنك حين صعدت المنبر قلت : أمين أمين أمين ، فقال : " إن جبريل أتاني فقال : من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فدخل النار فأبعده الله ، قل أمين . فقلت : أمين . ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله ، قل أمين . فقلت : أمين . ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله ، قل أمين . فقلت : آمين
الراوي: أبو هريرة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1298
خلاصة الدرجة: حسن يرتقي إلى الصحيح لغيره
في رعاية الله
__________________
كتبتُ وقدْ أيقنتُ يومَ كتابَتِـــي *****بـِأنَّ يدِي تفـْنَى ويبْقى كتابُـهـــــا
فإن كتبتْ خيرًا ستـُجْزَى بمثله*****وإن كـَتبتْ شرًا عليها حسابهــــا