يا شباب الامة
لماذا خوض الشباب مع الفتيات اللامبالي فيما يعرف بالدردشات والماسنجر وغيرها..؟؟؟
لماذا؟؟؟
لماذا؟؟؟
لماذا؟؟؟
يداعب الشاب الفتاة بالكلمات الرنانة والأسلوب الساحر حتى تقتنع الفتاة بأن هذا الشاب هو فتى الأحلام المنتظر،
ولا تستغرب من أحدهم أن يتحدث باسم الدين وتقديم النصائح التي يكون لها التأثير الفعال على الفتاة وهو "تأجيج مشاعر الحب" وأنا هنا أشير إلى الشخص الذي يريد الإيقاع بالفتاة فكما هناك السيئ .......فالجيد موجود وشبابنا الصالحين كثر والحمد لله-.
الشات ذلك الخطر العظيم الذي كان سبب في تدمير الحياء وضياع القيم والأخلاق الإسلامية،
ويأتي كل ذلك من سوء استخدام الإنترنت فهو سلاح ذو حدين ولك الخيار.
ما بال شبابنا و فتياتنا!؟!
ماذا دهاهم! من الذي أسقطهم في الوحل وتتبع خطوات الشيطان؟!؟
لماذا سلكوا هذا الدرب الشائك الذي ربما أفقدهم الحشمة والستر والعفة؟!؟
أهو الفراغ وإشباع الذات أم النفس الأمارة بالسوء؟!؟
إذا كان كذلك فليس هكذا تورد الإبل يا سعد!!!
ترى الشباب يخوضون في مسائل في منتهى الحساسية وكذلك الفتيات!!!
أفأصبح الباب مفتوحاً على مصراعيه ودكت نوافذ العولمة قواعدنا؟!؟
أفأصبح الحابل يخوض في النابل والنابل يخوض في الحابل؟!؟
أين الستر والعفة؟
أين تقوى الله؟!؟
__________________
كل إنسان ناجح لديه قصة مؤلمة .........
.........وكل قصة مؤلمة لها نهاية ناجحة