اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dodi_dabdoobi
يا عزيزتي هنو اكيد هذي جدتك كبيرة في السن و وحدانية و ما لها غيركم
ترا اذا طلعتي من البيت راح تفتقدك مرة كثير و تشتاق لكم
معليش انتي طولي بالك و ما يصير الا كل خير ان شاء الله
اتذكرت قصة من زمان شفتها بالتلفزيون حلقة من حلقات مرايا
كانت القصة عن كنة و حماتها ساكنين بنفس البيت و الكنة و الحماه مافي الا كل يوم قتال و مضاربات و حروب
المهم ... راحت الكنة عند عشاب او عطار والله ما اتذكر و قالتله عن حماتها و قاللها دواك عندي
قاللها اعطيكي دوا مرة قوي و يقتل الانسان قتل بطييييييئ خلال شهر
و الحلو في هذا الدوا انه يهدي و يحسن المزاج و الاهم من هذا انه ما يبين سبب الوفاة بعد وفاة الضحية خخخخخخخ
لكن عشان يزبط معاكي لازم شروط تتبعيها بحذافيرها و ما تلخبطي
و اهم الشروط انك تحطي الدوا في اكل طيب و شهي عشان يغطي طعمه و لازم ما تنتبه لك حماتك و انتي تحطيه
و لازم تعامليها احسسسسسسسسسن معاملة و اعتبريها ايامها الاخيرة و ترتاحي بعدها
الكنة ما صدقت و على طول اخذت الدوات و راحت البيت و طبخت و سوت زي ما قللها العطار حطت نقاط فقط على الاكل و المعاملة مع الحماة كانه ولا معاملة الملوك
الحماة مستغربة و قالت اكيد هذي البنت حست بقيمتي و بالتالي عاملت الكنه احسن من معاملة بناتها
و الاتنين طاحو حب في بعض و فجأة الكنة صارت ما تستخدم الدوا لخوفها على حماتها
و راحت للعطار تبكي و قالتله ابغى دوا يعكس مفعول دوايا اللي اخذته من عندك و صارت تترجاه و تبكي من خوفها
العطار الحكيم قاللها انتي اللي اخذتيه مو سم و أانا ضحكت عليكي و اوهمتك عشان تعرفي قيمة حماتك
و اللي صار ان الحماة من معاملة الكنة حبتها و صارت ما ترفضلها طلب
و عاشو في هناء و سعادة
طولت عليكي بس اكيد فهمتي قصدي !!!!!
الله يسعدك و يفرج همك قولي آآآآآمين
|
هلا فيك ..
والله فهمت القصة وانا اعاملها من احلى مايكون لانه بعد وفاة ابوي وزواج امي صارت لي الام والاب ..
لكن تجيني ساعات مااقدر بـ لله عليك لوجيت اطلع تمسكني سااعه وين وليش وجيبي وهاتي وضفي وصلحي وزوجي بالسيارة يرن بالجوال والبوري واطلع من جدتي ومعطتني كذا كلمة ع لبسي وطلعتي واركب مع زوجي واصلة معه ملللليت من هالعيشة وزوجي احيانا يقدر واحيانا يكون طفشان الصبح دوام والعصر الجامعه يحضر الماجستير وبالليل تكمل مع جدتي.......
بس ان شاء الله بميزاني ....
مشكورة ربي يوفقك ..
__________________
وإني لأرجو الله حتى كأنني ... أرى بجميل الظن ما الله صانعُ .