
يتبع
هده المشاعر الدفينة في النفس لا تدهب ولا تزول وحدها ولا يستطيع الزمن وحده ان يمحوها من النفس
قد تتمكن النفس من ازاحتها عن دائرة الشعور والوعي لكنها لن تتمكن من النجاة من تأثيرها في المشاعر والعواطف
ومهما خبأها الانسان فستبقى جدارا يحول بين المرء وحب الطرف الاخر حتى تزول ويشفى الله صدره منها
{ايها الازواج والزوجات}
للخلاص من تراكمات الغيظ وللشفاء من هده المشاعر { طريقتان }:
{ الاولى }:
هي الانتقام والعقوبة التي تحقق العدل فتريح النفس وتزيل منها مشاعر الغيظ والحقد والعداواة المتراكمة
وواضح جدا انه لا مجال لمثل هده الطريقة في حياة زوجية نسعى الى اعادة المودة والرحمة اليها فضلا عن انها لا تمت لديننا ولا لاخلاقنا بصلة
اما الطريقة { الاخرى } :
يتبع....
التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان ; 26-08-2008 الساعة 09:30 PM