عزيزتي..
خطيبكِ يحترم نفسه (كرجل) .. وكونه يحترم نفسه فمن (الطبيعي) أن يكون حريصاً على الظهور بمظهر متزن ولائق أمام أخيكِ .. أما الفرح والسعادة واللهفة التي تتوقعينها فيفترض أن تكون معكِ أنتِ وليس مع أحد سواكِ.
أما أن تنتظري من أمه أن تتصل بكِ لتتحمد لكِ بالسلامة فأعتقد أنه لا يليق بكِ أن تتوقعي ذلك .. فأنتِ الصغيرة وهي الكبيرة .. يعني أنتِ التي يجب أن تتصلي وتسلمي عليها وليس هي.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.