أخي الغالي
أبو عبدالله ....................... قبل أن أرد عليك
أسأل الله العلي القدير أن يفرج همك ويشرح صدرك
آمين
أخي الغالي
أعلم رحمك الله أن لكل داء دواء ................... ولكل مرض شفاء
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أنزل الله داءً إلا
أنزل له شِفاءً». صحيح البخاري ( 5550 )
فلا تحمل الهم ولا تبتأس .....................
أخي الغالي
مشكلتك لا تتعدى كونها نفسيه فقط ......................... والسبب
أنك تمتع نفسك بكل شئ ..................... وتنسى أهم شئ
أنت تمتع عينيك >>>>>>>>>> بالنظر إلى الحرام
وعقلك >>>>>>>>>>>>>>> بالتفكير بالحرام
وسمعك >>>>>>>>>>> بسمع الحرام
وجميع هذه الأمور تصب في مكان واحد هو >>>>>>>>>>>>>>>>> القلب
الأعضاء تمتعت
ولكن القلب ضاق وتكدر
وهذا الضنك الذي حدث جعلك تغض النظر عن الحلال وتفكر بالحرام
جعلك تفكر أن هناك مشاكل وهي في الأصل لا وجود لها
أخي الغالي
ابتعد عن الحرام مشاهدة وسماع
ستجد أن التفكير سيذهب
فأنت تدور حوله فكيف لا تريد أن تفكر فيه
أشكر الله على أن انعم عليك بزوجة وأبناء
فغيرك لا يملك هذه اللنعمة
أشكر الله أن اعطاك العافية فلو كنت تفقدها لما فكرت في هذه الأشياء
يقول تبارك وتعالى
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ أَعْمَىٰ * قَالَ رَب لِمَ
حَشَرْتَنِيۤ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنْسَىٰ }
يقول ابن كثير في تفسير الآية :
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى }[طه:421] أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي أعرض عنه
وتناساه وأخذ من غيره هداه {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً }[طه:421] أي ضنكا في الدنيا، فلا
طمأنينة له ولا انشرح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء
وأكل ما شاء وسكن حيث شاء، فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق
وحيرة وشك، فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة.
أخي الغالي
اسف على الإطالة
ولكن الكلمات خرجت من قلب محب
فعلم أن راحتك بيدك فلا تبحث عنها عند أحد
عد لربك وستجدها
تحياتي
__________________
وليتك تحلـو والحيـاة مـريـرة ... وليتك ترضى والانام غضاب
وليت اللذي بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خـراب