السلام عليكم ...
ايتها الزوجة العزيزة ... احتويني فأني في حاجه لذلك الاحتواء ... حتى وان لم أطلبه يوما ...
أتعلمين كيف تحتويني ...
نظراتك الحنونه تقديرا لتعبي اليومي بحثا عن لقمة عيش رغيده ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما تتوقفين عن طلباتك التي ترهقني وانتي تعلمين ذلك ولكني اسعى لتلبيتها لكي حبا بكي ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما تتحملينني في ضيق المعيشة وتسعدين، كما كنتي تسعدين في حال الرخاء ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما يشتد بي الهم ... ولا ارغب الحديث عنه حتى لا ازعجكي وانقله لكي ، وتتفهمين ذلك وتخرجيني منه وانتي لا تعلمين عنه ... بذلك انتي تحتويني ....
عندما احبك وتغلطين، وانبهك له وتتوقفين عن الوقوع فيه من جديد ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما يكون همك رفع رأسي بين اهلي اولا والمجتمع ثانيا ونجاحي ثالثا ... بذلك أنتي تحتويني ....
عندما تشتد بي الضغوط ، وبلحظة إنهيار قد انفجر عليكي ، وتتقبليني حتى اعتذر ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما تلبسين وتتزينين ، لتبعدي عني نظرة الحرام ، والوقوع في الاثام ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما اجد ما اريده قبل ان اطلبه، وعندما تعلمين ما أفكر فيه قبل البوح به ... بذلك انتي تحتويني ....
عندما اترك منزلنا واطفالنا لكي، وتديريه على اكمل وجه ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما لا تناطحيني بالكلام ، ولا تتركي مجالا بأن يعلوا صوتي عليكي .... بذلك انتي تحتويني ....
عندما يكون بيتي جنتي، وأطفالي زهورها ... وانتي مائها وعطرها وهواءها ... بذلك انتي تحتويني ...
عندما تعلمين انني الرجل، وانك الانثى ولا تحاولين تبديل الادوار يوما مهما كانت الاسباب ... بذلك انتي تحتويني ...
صدرك يحتويني ... وحبك يحتويني ... وقبلاتك تحتويني ...
ولكن لاتنسي أنني رجل ... يكد ويتعب من اجلك ... وأحتاج إلى عونك ... مثلما احتاج إلى حضنك
دمتم بود