أختي الحبيبة :
ليسمح لي بقية الأعضاء الذين تكرموا بالرد ، فأنا أرى أن خطيبكِ مخطىء بلاشك من نواحٍ كثيرة وهي :
1- إن كنتم قد قررتم في اليوم السابق أن تدعوا أهلكِ للغذاء ، فإن توقيت اتصاله يعتبر متأخر كثيرا ( كما ذكرتِ أنه اتصل في الساعة الثانية والنصف ) كان من المفترض أن يتصل في وقت أبكر من هذا بساعتين ثلاث على الأقل .
2- عندما كانت أمكِ على الهاتف هو انتظر ساعة ونصف تقريبا ، يجب عليه خلالها أن ينبهكِ باتصال أو رسالة على جوالكِ أنه لايزال ينتظر ردكم عليه ، أو أن يخبركِ أنتِ أنه سوف يتغذى لأن الوقت تأخر ، أما أنه يتصل بعد ساعة ونصف وهو قد أكل وتغذى فأنا أراه مخطىء تماما تماما ، احتراما لكِ كان سيؤجل غذاه إلى أن تردوا عليه سواء بالسلب أم بالإيجاب .
3- رسالتكِ التي أخبرتِه فيها أنكِ احرجتي أمام أهلك كافيه له لأن ينسى غضبه منكِ ويسارع إلى إزالة الحرج وتوضيح الوضع لأهلكِ.
4- كان من المفترض أن يعاود الإتصال بكِ في المساء - كما وعد - ويستفسر هل أنكِ أخبرتِ أهلكِ بالموعد الجديد أم لا ... أما كونه يهمل كل هذا فهو مخطىء ولا يشفع له شيء.
أما عنكِ فإن رسالتكِ قاسية عليه ، لو كنتِ كتبتها بصيغة قوية تظهر فيها زعلكِ ولكن بدون تجريح كانت ستوصل المعنى المراد بشكل أقوى .
ولكن أكرر رسالتكِ هذه ليست ذريعة له أبدا ، كان سيتخذ معكِ موقف عليها في وقت لاحق ، لكن سيوفِ بوعده ويبيض وجهك أمام أهلك .
ماينبغي أن تفعليه هو أن لاتتمادي بالأمر أكثر ، حاولي تظهري له أن موقفه كان خاطىء يمكنك ذلك بدون تجريح ، وأنا أكيده أنه سوف يعتذر وينهي كل شيء مادام يحبك ويحترمك.
ربنا يسعدكم ويديم فرحكم.