اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فيصل
هل تعرف شيئا اسمه عدم الرضى ؟
عدم الرضى ينتج عن تصرف قام به غيرك شعرت بعدم مناسبته ، وقد تكون غضبت بشأنه أو حزنت ، أو كرهت
ذلك التصرف ، فمشاعر عدم الرضى كثيرة ، لكن هل يكفي عدم الرضى حيال أية تصرف ؟
|
بالإشارة إلى السابق تطرقت أخي الكريم أبو فيصل إلى موضوع عدم الرضى عن تصرفات يقوم بها أشخاص معينين، لكن هناك أيضاً نوعاً أخر من عدم الرضى ألا وهو عدم الرضى عن النفس،،،،
إليكم هذا الموقف عني شخصياً:
أنا ولله الحمد كنت راضية عن نفسي تمام الرضى ما عدا شيئاً واحدا ظل كالكابوس جاثماً على صدري إلى أن تخلصت منه نهائياً، ألا وهو أداء فريضة صلاة الصبح في وقتها المحدد.
للعلم كنت أصليها في وقتها ولكن مرت علي فترة من الزمن تهاونت في أدائها،،،،،،،،،
نعم كنت من المتهاونين في أداء الفريضة في وقتها مع إني محافظة على أداء باقي الفرائض في وقتها لأسباب عدة منها الشعور بالنعاس ووساوس الشيطان، حتى عندما أضع المنبه أغلقه لا شعورياً عندما يرن، وإن أحسست به أقول لنفسي دقائق وسأقوم للصلاة وتمر الدقائق والساعات ولا أستيقظ،،،
لكن أخيراً قررت أن أقول لا لهذا الشيطان اللعين، لا لن تستطيع النصر علي، سأصلى الفريضة في وقتها وسأقهرك وسأنتصر عليك بإذن الله.
ومع أول صلاة لي في وقتها بعد فترة من التهاون في أدائها أحسست بحلاوة النصر مما شجعني على الإستمرار،،،، وأنا الأن سعيدة جداً وراضية تمام الرضى عن جميع تصرفاتي، ونعم لأداء الفرائض في وقتها وألف لا للتهاون في أدائها.
ملاحظة: أوجه شكري للمنتدى الغالي لما له من دور في أدائي الفريضة في وقتها بعد فضل الله تعالى وكرمه علي، وذلك من خلال المواضيع التي يطرحها الأعضاء (جزاهم الله خيراً) والتي تبين فضل صلاة الصبح وفضل أدائها في وقتها وعاقبة من يتهاون في أدائها.
التعديل الأخير تم بواسطة سحب77 ; 25-07-2008 الساعة 10:19 PM