أخوي "وجه الحقيقة" خذ الأمرين من جهة شرعية.
الموقف الأول يخص صفة الحياء,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه]. بل إن الحياء والإيمان قرناء وأصدقاء لا يفترقان، قال الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر). [الحاكم].
الموقف الثاني وهو حق الزوج على زوجته بأن تطبخ وتعد له الطعام.
كيف نعالج مثل هذي المواقف:-
1- الوعظ
2- الهجران في المضجع
3- الضرب (الذي لا يترك اثر على الجسد) أي ضرب خفيف على الكف أو بطرف قماش.
4- تدخل أولوا الأمر عند الضروة "فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما"
أسأل الله الحليم رب العرش العظيم ان يرد إليك زوجتك ردا جميلا وأن يهديها إلى حب الحياء وطاعة زوجها.
__________________
لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وبها نلقى الله
تحياتي...
أحمد أبوسند