منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لزوار مكة المكرمة للعمرة والزيارة ( سؤالك والمجاهد يجيب )
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2007, 01:19 AM
  #150
المجاهد
عضو المنتدى الفخري
 الصورة الرمزية المجاهد
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 14,022
المجاهد غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منادي 28
جزاك الله خير أخي المجاهد

ودي أقول اقتراح أو نصيحه ماأدري كيف أعبر لها
لكن أقول أخي تعلم أن أنواع النسك ثلاثة (وهي التمتع والقرآن والإفراد) والحاج مخير بينهما ومعلوم أن
أفضلها التمتع . والتمتع والقرآن يجب الهدي فيها . والإفراد لايجب فية الهدي .
وهذه الإيام كما تعلم حصل في المواشي غلاء شق على كثير من الناس. وإذا أختار الحاج نسك التمتع والقرآن لزمة الهدي وقد يشق عليه لأنه قد يدفع عنه وعن زوجته ومن معه وقبلها قد دفع ماله للحمله التي حج فيها هو ومن معه كذالك . ألاترى أخي أن إختيار نسك الإفراد فيه رفع للحرج الذي قد يحصل كما قلتُ من قبل في كلامي.

وهذا لايعني أني أعطل التمتع والقرآن أو أقول هذا صرف ولافائدة فيه. لا
أعلم أن الحج سبب من أسباب الغنى ولكن هذا هو واقع الناس والمشقة التي تحصل لهم من هذا الغلاء .
فما هو رايك في كلامي أخي المجاهد وأسف على الإطاله.

حياك الله وبياك


أولاً يجب ان نعلم ان من شروط وجوب الحج الإستطاعة ......

وهي قسمين :


بدينة ..... ومالية


ومن هذا نعلم أنه ليس شرطاً ان احج متمتعاً او قارناً او مفرداً ........


فما كان في مجال إستطاعتي عملت به ...... وإليك المثال :


انا عندي القدرة على الهدي ....... ولكن لا استطيع ان اسوقه معي من منطقتي


(( فهنا خرجت من القران لأدخل في التمتع )) فأشتري الهدي من مكة


وإن لم استطع على شراء هدي ....... فهناك الأفراد




******


ولكي يعلم سماحة هذا الدين



فأنا أريد الحج متمتع ولكن لم اجد ثمن الهدي فما العمل ؟؟؟؟؟؟؟


مَن لم يجد الهدي، أي لا يستطيع شراءه ليذبَحَه بعد أداء النُّسُكين يصوم عشرة أيّام، ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع والأولَى أن يصومَ الأيام الثلاثة في العشر من ذي الحجة قبل يوم عرفة ويرى ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن يصوم قبل الترويةِ ويوم التروية "يوم الثامن من ذي الحجة ويوم عرفة ".

فلو لم يصُمها أو يصُمْ بعضَها قبل العيد، فله أن يصومَها في أيام التشريق لقول عائشة وابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: لم يرخِّص في أيام التشريق أن يُصَمْنَ إلا لمَن لم يجد الهدي. رواه البخاري. "وأيام التشريق ثلاثة أيام بعد العيد "، وإذا فاته صيام الأيام الثلاثة في الحجِّ لزمه قضاؤها ".

وأما السبعة أيام فقيل: يصومها إذا رجع إلى وطنه، وقيل: إذا بدأ في الرجوع إلى وطنه، وعلى هذا يصحُّ صومها في الطريق، وهو مذهب مجاهِد وعطاء، ولا يجب التتابع، لا في الأيام الثلاثة، ولا في الأيام السبعة.



وهذا مصداق قوله تعالى : (وأَتِمُّوا الحَجَّ والعُمْرةَ للهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ من الهَدْي ولاَ تَحْلِقوا رُؤوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فِفِدْيةٌ مِنْ صِيامٍ أو صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المَسْجِدِ الحَرَامِ) البقرة: 196.




اتمنى إني اكون افدت




بوركتم
__________________
وليتك تحلـو والحيـاة مـريـرة ... وليتك ترضى والانام غضاب

وليت اللذي بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خـراب