سلاماً من الله عليكم
أخي الكريم
موضوع رائع ومناقشة حادة من كلا الجنسين...جزاك الله خيراً
بالنسبة لرأيي
" الرأي لا يفسد للود القضية "
لقد حلل الشرع بمثنى وثلاث ورباع
الغرض الأول : لمنع انتشار الفساد " المطلقات ، الأرملات ، العوانس ".
الغرض الثاني : عدم توافر شئ مهم بالنسبة للزوج في الزوجة الأولى والثانية والثالثة وتوافرها في الزوجة الرابعة.
الغرض الثالث: بسبب البحث عن الراحة "النفسية والجسدية " في مكان آخر، أي نتيجة لكثرة المشاكل وعدم الاتفاق على أمر ما.
الغرض الرابع: بسبب عدم القدرة على الإنجاب .
وكل هذه الأغراض تتوقف على " العــــــــــــــدل بين الزوجــــــــــــــات "
السؤال الأول : لماذا لا تسمح الزوجة يزواج زوجها من أخرى؟
فإنها فطرة تتملك كل أمرأة تحب الحفاظ على حياتها الزوجية بأسمى الصور، وتجعلها مفعمة بالحب والود والحياة تجاهها هي فقط لا غير ، فلا تريد أن ينظر زوجها لغيرها " فلذلك تتبعل له " ، لا تبحذ أن يمدح غيرها " لذلك تفعل ما لا يفعله المرء " ، فهي باختصار تريده " لها لوحدها فقط "..
السؤال الثاني :هل توافقين على أن يتزوج زوجك بإمرأة أخرى؟
بالنسبة لي أوافق على أن يتزوج في حالة لا سمح الله " لست قادرة على الإنجاب " فمن حقه أن يملئ حياته طفلاً ، يناديه باسم " بابا "، فيستأنس به ويملي له حياته...أما على الحالات الأخرى ، فبكل صراحة لا اسمح له بذلك...
السؤال الثالث :هل أوافق أن أكون كزوجة ثانية ؟
لا..لأنني أعرف أحساس المرأة الأولى التي يتزوج عليه زوجها ، وما أدراكم يا رجال ما تصاب به الزوجة من أنهيار نفسي وعصبي في هذه الحالة " فهذا الأمر يطعنها ، وكأنه خيانه لها ولحبها ولعشرتها معه"..
والله ولي التوفيق
تحياتي
ضيآء القرآن