حياك د. بسطويسي..
منذ أن اختفى أخونا "فاغر"، وقد كان يجعلنا نفغر أفواهنا ضحكا، إفتقدنا مثل هذا المقالات اللذيذة الصاخرة "على وزن فسطان"، بعد أن اشتعل المنتدى حرباً وضرباً

، فهذا لطم زوجته، وتلك سددت له لكمة "خطافية"، وهذا كره خطيبته لأنها قالت له "ريحة بؤك زي السمك المخلل"، وتلك طلقها مخبولٌ

اكتشفت متأخرةً أنه لم يكن زوجها..
على كلّ حال أحيي فيك هذه الروح الرياضية "المطاطة". لا أدري لماذا تذكرتُ قصة يوسف عليه السلام والذئب بعد أن قرأتُ مقالك. أحد "المفكرين"

المعتبرين كان مصراً على أن الذئب اللعين أكل يوسف عليه السلام. فلما جادلوه وأثبتوا له أن الذئب لم يأكل يوسف، قال أنتم تقفون في صفّ الذئب، أما أن فأقف في صفّ يوسف عليه السلام.
بسّ حلوة حكاية الكائن النسائي الرقيق

الناعم الذي رمقه حضرتكم "بنظرة" بريئة

..
ياهي براءة

، ولا براءة "الذئب" صاحب صاحبنا

..
أطيب الأماسي،
عبدالله،،،