قال أبو بكر لإبنته : أي بنية اصبري.. فليتك صبرت
الأخت الكريمة
تابعت موضوعك ولكن بعدما اثقل بالردود والتي - ولله الحمد - أحسن فيها معظم الإخوة والأخوات أيما احسان وافصحت بعضها عن رجاحة عقل وعميق فهم وصدق إيمان.
وليس بعد ما قالوه - حفظهم الله - المزيد ليقال ولكن على الجانب الآخر- وهذا ما دفعني للمشاركة- فللأسف لم تقصر القلة الباقية في بذر نبتة الفساد التي نمت بعقولهن - عمدا أو جهلا - لا يهم فالنتيجة سواء..!!
ولذلك فأقول أولاً - وليفرحن بها وليهدأن نفسا الداعيات لأن تصبح المرأة رجلا - لقد أخطأ زوجك بصفعك ولا عذر له في ذلك، فالضرب له شروط ويأتي كحل أخير في حال نشوز الزوجة أما الصفع على الوجه فممنوع مطلقاً.
ثانياً: اقرأي معي أختاه واقرأن يا من أرفق بحالهن وأشفق من قلبي عليهن..:
روي أن سعد بن الربيع وكان نقيبا من نقباء الأنصار نشزت عليه امرأته حبيبة بنت زيد بن أبي زهير فلطمها فانطلق بها أبوها إلى رسول الله
{صلى الله عليه وسلم} وقال أفرشته كريمتي فلطمها فقال لتقتص منه فنزلت الرجال قوامون على النساء فقال أردنا أمرا وأراد الله أمرا والذي أراد الله خيرا ورفع القصاص
وروى أبو داود في مراسيله عن الحسن أن رجلا لطم وجه امرأته فأتت النبي {صلى الله عليه وسلم} فشكت إليه فقال القصاص فنزلت الرجال قوامون على النساء. انتهى
وكذلك رواه ابن أبي شيبة في مصنفه في الديات والطبري في تفسيره كلاهما عن وكيع عن جرير بن حازم عن الحسن فذكره
وذكره الثعلبي في تفسيره والواحدي في أسباب النزول من قول مقاتل قال نزلت في سعد بن الربيع ..... اهـ
وليت شعري ماذا كنتن فاعلات في الموقف التالي؟؟:
روى ابن وهب عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن العوام كانت تخرج حتى عوتب في ذلك . قال : وعتب عليها وعلى ضرتها , فعقد شعر واحدة بالأخرى , وضربهما ضربا شديدا , وكانت الضرة أحسن اتقاء , وكانت أسماء لا تتقي ; فكان الضرب بها أكثر وآثر ; فشكته إلى أبيها أبي بكر ; فقال لها : أي بنية اصبري ; فإن الزبير رجل صالح , ولعله أن يكون زوجك في الجنة , ولقد بلغني أن الرجل إذا ابتكر بالمرأة تزوجها في الجنة . ( أحكام القرآن لابن العربي )
وماذا تقلن في هذا؟؟
قال بن كثير في تفسيره:
يقول تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ } أي: الرجل قَيّم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجَّت { بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة؛ ولهذَا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك المُلْك الأعظم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لن يُفلِح قومٌ وَلَّوا أمْرَهُم امرأة" رواه البخاري
هل مازال الأمر ( رأس برأس ) ؟؟؟
أطلت؟؟ نعم أطلت لكن لعله يفيد
وأخيرا
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وكسرها طلاقها ) كما عند مسلم!!
فنصيحتي للداعيات لأن تصبح المرأة رجلاً ( رأس برأس ،........... )
فلعل الوعظ يهديكن
وإلا فالكسر يهديكن
وأخشى أن تكون الثالثة ...... ولكن حينها لا ينفع الندم ( وَوَجَدُوا مَاعَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )
اعترف بأني تركت لغضبي بعض السيطرة على قلمي فاعتذر إن كنت أسأت أو تجاوزت الحد وإلى الله أتوب