منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - زوجي صفعني فصفعته
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2008, 09:49 PM
  #112
أبو وضحة
عضو متألق
 الصورة الرمزية أبو وضحة
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 885
أبو وضحة غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saapna81 مشاهدة المشاركة
أبو وضحه أنا ناشطه ضد العنف الأسري ولو تعامل الزوجين برقي وكل عرف حدوده ماوصلنا الى هذا الكم الهائل من العنف الذي هو شتات أسري نحن لسنا في غابه حتى الحيوان ياأخي له جمعيه تحافظ على حقوقه فهنالك المرأه التي دخلت النار بسبب تعذيب قطه فمابالك الأحساس لدى الآدمي سبحان الله..
ثانيا منذ فتره كانت هنالك قضيه تشغل الرأي العام على مدار ست سنوات والسبب أن المحكوم عليها بالقصاص امرأه وأكيد فهمت عن ماذا أتكلم ولولا تنازل أهل الدم لكانت في عداد رحمه الله عليهم هل معنى ذلك عدم تساوي المرأه والرجل بالقصاص أنا لم أفتي بمزاجي بل من الواقع..
رمضان الماضي امرأه فقدت عينها لأجل طبق شوربه لم يعجب الزوج ففقأ عينها بربك الا يطبق عليه القصاص لقد فقدت بصرها في احد العينين هل الأعتذار سيرد ماذهب..
ان كنت وافقت على القصاص فهذا لأن الشرع أوجده ولأن التهاون في صغائر الأمور يؤدي الى الكبائر والى مالاتحمد عقباه وحينما تقتص صاحبه الموضوع ستسير الحياه للأفضل فتعادلا بالصفع واتزنت النفسيه وأنهيا المشكله..
ثم أنا لم أقل أصلحك الله أن تضربه هنالك شكوى ترفع والقاضي يحكم وهنالك حقوق الأنسان تتولى الموضوع هذا ان أرادها علني..
يجب أن يفكر الأنسان بأن العنف هو قمه الأستهتار بالأنسانيه ويعتبر نقص بالعقول والدين..
أنا لست عنصريه فأنا موحده ولست ملحده..اعتقد أنك فهمت وآمل أن تبضط أعصابك ولاتخلط الأمور..في رعايه الله




أستسمحك أختي الكريمة صاحبة الموضوع على توضيح عدة نقاط لابد من إيضاحها ...




أولا : :: :



العنف الأسري وماهيته ...



لاشك أن هذه التسمية ذات مفهوم شامل ... وما يحدد نظرتنا لهذا المصطلح هو الشرع ذاته ...


قال الله عزوجل : " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن وأهجروهن في المضاجع وأضربوهن ... : الأية


في هذه الآية خطوات لتأديب الناشز ... من سار على الترتيب بالضوابط فقد حاز العلم مع العمل ...


ومن تطفل على أمر دون العمل بسابقه ... فقد أخطأ ... ويوجه وينصح ... ولكن هل نجعل للمرأة عليه سبيلا ...؟!؟!




فهذا مالم يقل به أحد من السلف ...



وهل الضرب المذكور في الآية يعد من قبيل العنف الأسري ...؟!؟


وهل نقيم القصاص على الرجل إذا أقدم عليه ..؟!؟


أكرر مرة أخرى ... أن فضل الرجل عظيم جدا على زوجته ... وهو أعلى منها مرتبة ... فعلى ماذا تضع نفسها موازية له ..؟!؟



الشرع فرق بينهما في الرتبة ... فهل نساويهما بمجرد أننا في الألفية الجديدة ...؟!؟




أما مسألة تساوي المرأة بالرجل بالقصاص ... فهذه لاشك فيها مع الخلاف المشهور في الدية ...




أما حديثنا فهو عن إقتصاص المرأة من زوجها .. وقد قال الشيخ مصطفى العدوي في تفسير سورة النساء عند الأية رقم 34

ومنها : (( ... فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ))[النساء:34] هل تقتص المرأة من الزوج إذا ضربها مثلاً بيده؟ لم يرد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتصت منه أزواجه في شأن الضرب عليه الصلاة والسلام، وقد ورد حديث ضعيف في سبب نزول الآية (أن سعد بن الربيع ضرب زوجته أو لطمها فجاءت تشتكي إلى رسول الله، فكأن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يجعلها تقاد منه -أي: تقتص منه- فنـزلت الآية: (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ))[النساء:34])، ولكن سبب النـزول هذا ضعيف، ويكفي في القول بأنها لا تقتص منه قوله تعالى: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء:34] ولم يرد أنها تضرب زوجها. قال تعالى: فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ [النساء:34] إذا أطاعتك المرأة فيما لك عليها فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا [النساء:34] أي: ليس لك طريق تصل إليها منه تضربها بسببه، أي: إن أطاعتك فيما يرضي الله فقد سدت عليك كل الطرق الموصلة إلى ضربها، فإذا بغيت عليها فالله عز وجل يقول: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا [النساء:34]، فجاء بصفة العلو هنا ليخبرك -أيها الظالم الذي تضرب زوجتك دون سبب- أن هناك من هو أقوى وأكبر منك وأقدر عليك منك على زوجتك، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا [النساء:34]، فإن بغيتم عليهن سبيلاً فـ(( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ))، يعني: إن ربك لك بالمرصاد أكبر منك وأعلى. فلذلك لكل ختام الآيات مدلول في الآية نفسها، أي: تنـزيل الآية بصفة العلو ووصف الله سبحانه وتعالى لذاته بأنه كبير؛ لفائدة تحمل معنى التهديد والترهيب لمن اعتدى على زوجته بغير سبب، يعني: لا تبغي عليها وتستذلها وتضربها بلا سبب فإنك إن فعلت فاعلم أن الله كان علياً كبيراً، وهو قادر على الانتقام منك، والبطش بك سبحانه وتعالى. أ. هـ





فقد فصل الشيخ هذه المسألة وبين جوانبها ...



أما الحوادث التي ذكرتيها فهي حوادث مستهجنة فردية ... ولاشك أن أسبابها تافهة فيرجع فيها إلى الإمام حتى يقتص من الجاني ...




وهذا مالم يحصل في موضوع أختنا الكريمة ... إذا سلمنا جدلا أنه يقام عليه القصاص ...





وقولك أن صاحبة الموضوع عندما أقتصت فستتزن النفسية وستسير الحياة بشكل أفضل ...



فهذا ما لم توفق فيه ... فأسئليها عن نفسيتها الآن ... وهل سارت الحياة بشكل أفضل بعد الصفعة ..؟!؟





وأما إذا أراد الموضوع علنيا ... فأنا أجزم أنه لن يقام عليه القصاص ... وقد مر علينا في القانون الجنائي تفصيل المسألة ... وسبب ذلك أن للرجل مستند في مسألة الضرب عند النشوز بخلاف المرأة .. ولكن قد يرى الإمام تعزيره بغرامة أو حبس وغيرها ... على حسب المصلحة ...






والحمد لله أني لم أخلط الأمور فليست هذه الوقائع جديدة علي ...



وفقك الله ...





دمت بحفظ الرحمن ...
__________________

اللهـــــــــم ألن قلب زوج دمعات الروح ... ورده إليها ... وردها إليه معززة مكرمة ...


اللهـــــــــم أجعلني خيرا مما تظن زوجتي ... وأجعلها خيرا مما أظن .. ويسر لنا امورنا ...اللهـــــــــم آمين ...