أغلب الفتيات الذين تقبض عليهم هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في أوضاع مخلة كما يحصل في الشقق المشبوهة مع شباب أو في الاستراحات أو في الشاليهات يكون عذرهن أمام أهلهن هو الخروج مع الصديقات للترويح عن النفس أو للاحتفال بمناسبة معينة أو لغيرها من الاعذار والتي لا تعجز الفتيات عن التفنن في إختلاق العشرات من هذه الاعذار.
وعندما يستدعى ولي أمرها لكي يتسلم ابنته ويسأل لماذا سمحت لها بالخروج كل هذا الوقت بعيدا عن المنزل يذكر السبب الغبي جدا وهو أني كنت واثقا فيها.
ولم يعلم هذا المغفل أن الثقة وحدها لا تكفي، فإن كنت تثق في ابنتك -وهذا شئ جميل- فيجب ألا تثق فيمن حولها من الرفيقات ويجب ألا تثق في الاسواق والمطاعم والمقاهي التي ستذهب اليها ابنتك أو أختك أو حتى زوجتك، فكل هذا المواقع تعج بلصوص الاعراض والذين تغريهم تجمعات الفتيات.
قد تذهب الفتاة في المرة الاولى وهي طاهرة القلب من هذه الافعال والافكار، لكن ومع كثرة الولوج والخروج لمواطن الفتنة والتعرض لمعاكسات الفجار ورؤية الغزل وتكوين العلاقات أمام ناظريها فسيتغير ذلك القلب لا محالة وستتنازل عن بعض قيمها وخصوصا إذا كان في صديقاتها من لها علاقة بالمعاكسات والخروج مع الشباب.
أسأل الله أن سيتر على أعراضنا وأعراض المسلمين.