منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لماذا يلجأ أحد الزوجين إلى العادة السرية ؟!!! ( الإجابة + الحل بالداخل )
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-06-2008, 12:25 AM
  #94
Jamal-alroo7
عضو مثالي
 الصورة الرمزية Jamal-alroo7
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 499
Jamal-alroo7 غير متصل  
tongue3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

حياكم الله أخوتي الأحبة في موضوعنا ...

اليوم سأتكلم عن شيئ هاااااااااااااااااام جدا فيما يتعلق ب ...

( حاسة السمع )



أيها الأحبة ...

من الأمور الهامة التي ينبغي لكلا الزوجين أن يحرص عليها في تحفيز ( حاسة السمع ) ،

وينبغي لكلا الزوجين أن يسمع كل منهما الآخر ...


تلك الكلمات التي تكون مليئة بمعنى مهم .... ألا وهو معنى

( الطمأنة )...



لا يخفى على كثير منكم ، أن الكلمات المليئة ب ( طمأنة ) الزوج أو الزوجة ، و الكلمات التي تشعرهما ب ( الارتياح ) ...

من الأمور المحببة ، لدى الزوجين أثناء العلاقة الحميمة ...


وعكسها تماما تلك الكلمات التي قرأتها ، في هذا المنتدى ، من أن بعض الزوجات ...

تردد بعض الكلمات ، التي تنافي هذا المعنى ..

مثل ...

أن تقول الزوجة لزوجها أثناء العلاقة ...

( انتهي بسرعة .. )
أو

( عجل عجل ... )

أو كلمات نحوها ، و التي تدل على أن الزوجة غير مستمتعة من ناحية ، وتجعل الأمر على أنه أداء واجب من ناحية أخرى ...

مثل هذه الكلمات و غيرها و التي ما إن يسمعها الزوج وهو في قمة نشوته ، حتى يحس بذلك الإحساس المرير ، الذي يجعل العلاقة الحميمة ، لا طعم لها ، بل ومقرفة ...

و العكس صحيح ...

إن الزوج و الزوجة على حد سواء يحبان أن يسمعا ، كلمات ( تريح ) و ( تشجع ) كل منهما على أن ( يستمتعا بهذه العلاقة الحميمة ) ...

فكل ما كانت كلماتك أيها الزوج و يا أيتها الزوجة ...

تجسد معنى ( الطمأنة ) و ( جعل الطرف الآخر يحس بالأمان ، و الاطمئنان ) ...

كلما ، حفزنا ذلك الحيز المشغول من عقل كلا الزوجين ...



للأسف ، أن كثير من الأزواج أو الزوجات ، يدخلون هذه العلاقة ، بذهن مشوش أو على أقل تقدير مشغول ...


فتجد الزوجة زوجها ، مشغووووول الذهن بديونه المتراكمة ، و التي أثقلت كاهليه ...

ويدخل كل تلك الهمووووم معه إلى حجرة النوم ...

مما يجعل العلاقة الحميمة بلا طعم ...


و كذلك الزوجة ، حينما تكون غير منسجمة مع العلاقة الحميمة ، لانشغاااال ذهنها ، بهموم المنزل أو غير ذلك ...

وبالتالي لا يجد كلا الزوجين بعد انتهائه من العلاقة الحميمة أي متعة ...



طيب ما الحل ؟؟


الحل أيها الطيبون و الطيبات ...

أن نطيب تلك العلاقة الحميمة ، بتلك الكلمات التي تشعر زوجتي أو زوجي ، بالارتياااااح ، وعدم انشغال الذهن ...


ما أجمل أن يدخل كلا الزوجين تلك العلاقة الجميلة ، بذهن صافي ، خالي البال من كل ما يعكره ...

ما أجمل أن يدخل كلا الزوجين تلك العلاقة الحميمة ، وقد ألقى كل من الزوجين ، تلك الهموم خارج غرفة النوم ، ليستمتعا بتلك اللحظات ...

الحل ، أن يسمع كل من الزوجين شريك حياته ، تلك الكلمات ، التي تطمئنه وتشعره بالهدووووووء و السلام الداخلي ...

كلمات تجعل الطرف الآخر يحس بألا يستعجل ، ويأخذ الوقت الكافي ليعبر عن حبه لشريكة حياته ، بطريقته التي يحب ...

كلمات تجعل الزوج ، أو الزوجة ، يلقي بهمومه خارج حجرة النوم ، و يصفي ذهنه ، وتصفي ذهنها من كل الهموم ...

كما أن هذه الكلمات سيكون لها بااالغ الأثر ، فيما لو طبق الزوجان ( نظرية تبادل الأدوار ) التي شرحناها ، و أفردت لها مشاركة مستقلة ...


فحبذا أن يسمع ( باذل الجهد ) من كلا الزوجين ، أن يسمع ( المتلقي ) مثل هذه الكلمات ( المطمئنة )...

و التي تجعل الزوج أو الزوجة ...

1. تشعر بالارتياح النفسي للعلاقة الحميمة

2. يصفو الذهن ، ويخلو البال من كل المشاغل ، و الهموم

3. فيها إرواء للجانب النفسي لكلا الزوجين

4. مما يجعل التركيز على حميمية العلاقة ، و الاستمتاع ، و الاشباع النفسي و العاطفي ، أمرا ميسورا ...



أنا لا أريد أن أورد أمثلة على تلك ( الكلمات ) ، لأنني أود من كل منكما أن يطلق لعقله العنان ، في ترديد بعض الكلمات التي تجعل الطرف الآخر ( مسترخيا ، وصافي الذهن ، و خالي البال من كل شيئ سوى تلك العلاقة الحميمة )

لكن حتى يقرب من ذهنكم المعنى سأورد بعض الأمثلة :

كلمات مثل :

( خذ/ي راحتك )

( لا تشيل/ي هم )

( صفي ذهنك من كل الهمووم )

( خذ /ي كاااامل وقتك في تعبيرك عن حبك )


ترديد مثل تلك الكلمات وغيرها ، تجعل العلاقة الحميمة فعلا ( حميمة ) ....

حتى لو كان المرء منشغلا ذهنيا ، فإنه بمثل تلك الكلمات ، سيكون أكثر تهيئا للعلاقة ...

إلى أخواتنا اللاتي يعانين من سرعة قذف أزواجهن ...

جربن أن تسمعوا أزواجكن تلك الكلمات التي ملؤها (جعل أزواجكن يحسون بالاطمئنان ، و الارتياح ) ...
ستجدون النتائج مذهلة ، وستلاحظون تحسنا ملحوظا على أزواجكن ...

ولكن لن تجدوا ذلك من أول مرة ، و إنما مع الاستمرار ، و استخدام طريقة ( تبادل الأدوار ) ستجدون ، تحسنا كبيرا بحول الله على العلاقة ...


بقيت نقطة أخيرة أحب أن أشير إليها ...

وهي أن هذه الكلمات ، تزداد أهمية ، ويصبح ترديدها ملحا بعد ( الإنزال ) مباشرة ...


بمعنى ، أن من المهم بمكان أن يسمع الزوج ، و الزوجة عند ( الإنزال وبعده بدقيقة على الأقل ) تلك الكلمات ( المطمئنة ) ...

فمن المهم جداً جداً جداً ...

أن تسمعي زوجك أيتها الزوجة ، و تسمع زوجتك أيها الزوج ...

تلك الكلمات المطمئنة حال ( الإنزال ) وبعده ...

ذلك أن المرء ، يحتاجان إلى تلك الكلمات بشكل كبير في ذلك الوقت ...

( فالزوجة ) تحب أن تسمع من ( زوجها ) بعد الانتهاء : كلمات ( الطمأنة ) + كلمات ( الحب ) ...


أما ( الزوج )، فيحتاج بشكل ضروري إلى: كلمات ( الطمأنة ) من زوجته حال ( إنزاله وبعده ) أكثر من أي شيئ آخر ...


وذلك يشعره ، بالارتياح التام ، ويحس أن العلاقة كانت رائعة ، و أشبعت حواسه كلها .... هذا جانب

والجانب الآخر ... من أهمية تلك الكلمات ...

أن المرء قد يشعر بشيئ من اللوم الطفيف لنفسه ، بعد الانتهاء من العلاقة الحميمة ، لما قام به من أمور أثناء العلاقة الحميمة ...

فهذه الكلمات تسكن ذلك الجانب فيه ...

وبذلك نصل إلى العلاقة الحميمة الرائعة ، و التي تعف كلا الزوجين ...


اللهم باعد بيننا وبين كل سبيل يؤدي إلى الحرام كما باعدت بين المشرق و المغرب ...

و طيب لنا الحلال ، و ارزقنا الحياة الطيبة ... اللهم آمين


أخوكم المهندس

jamal-alroo7
__________________
وما من كاتب إلا سيفنى .. ويبقي الدهر ما كتبت يداه ...
فلا تكتب يمينك غير شيئ ... يسرك في القيامة أن تراه ...