طيب في فترة الأربعين ماكان يلمح لك باشتياقه لك
ولاكان يقول مثلاً كم بقى يوم وتخلصين الأربعين ومن هذا الكلام
إذا لا
مو طبيعي أبداً
هذا مدعاة للشك إما من مرض عضوي أو أخلاقي
وأنا أقولك
إذا هذا الشيء ماله مضرة عليك وتقدرين تصبرين
فلاتبادرين أبداً
مع أني أحس إن كل ما طالت المدة وبهذا الجفا كل ما زاد الحال
وعسى الله يصلح الحال
أزدادي أخية قرباً من الله فالفرج من عنده وحده.
وبشرينا
تراني أنتظر سماع أخبارك الطيبة.