منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لماذا يلجأ أحد الزوجين إلى العادة السرية ؟!!! ( الإجابة + الحل بالداخل )
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2008, 08:37 PM
  #60
Jamal-alroo7
عضو مثالي
 الصورة الرمزية Jamal-alroo7
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 499
Jamal-alroo7 غير متصل  
tongue3 نموذج ( كودو ) للعلاقات الحميمة ... حاسة ( الذوق )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا و بعد ،

فحياكم الله أيها الإخوة و الأخوات في استكمال موضوعنا حول تحفيز ( الرغبة ) لدى الزوجين ، وقلنا بأن إشباع هذه الرغبة يؤدي إلى علاقة حميمية مشبعة ، لكلا الزوجين ، بينما لو ركزنا فقط على جانب ( المتعة ) دون تغذية جانب ( الرغبة ) فسيكون هناك نقص كبير في العلاقة الحميمة ، مما يؤدي إلى علاقة حميمة غير مشبعة ...

واليوم سوف نتكلم بإذن الله عز وجل عن

حاسة ( الذوق )...



أيها الأحبة ...

سوف أتكلم عن حاسة ( الذوق ) كناية عن ( القبلة ) ... وأثرها في تحفيز الرغبة للعلاقة الحميمة ...

فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبر فيما يتعلق بالعلاقة الحميمة أن يمهد لها ، فقال " وليكن بينهما رسول " قالوا : " وما الرسول يا رسول الله " ، قال صلى الله عليه وسلم : " القبلة "

تعلمون أيها الأزواج ، و الزوجات ما ( للقبلة ) من أثر في تمهيد كلا الزوجين للعلاقة الحميمة ...

ويقال بأن بعض ( الزوجات ) - في حالات معينة - قد تصل إلى مرحلة ( الشبق ) بدون ... إذا ما اهتم الزوج ( بالقبلات) ...

للأسف ربما الكثير من الأزواج لا يهتم ( بالقبلة ) ...


مع أنها تعني ( للزوجة ) الشيئ الكثير ، بل و تعتقد بعض الزوجات أن ( القبلة ) و الإحساس بالرومانسية ، أهم عندها من العلاقة الحميمة نفسها ..

إن ( القبلة ) أيها الأزواج الكرام ، لهي من أكبر الأمور التي تشعر ( الزوجة ) ، بالإشباع العاطفي ، و الإشباع النفسي ، و تثير بشكل كبير جانب ( الرغبة ) لدى الزوجة ...

و الاعتناء بجانب ( القبلة ) ، يشعر ( الزوجة ) بأن زوجها يحبها ، و أهم من ذلك ، هو شعور الزوجة بأنها ( محبوبة ) ...

وكلا الشعورين ، مهمين جدا بالنسبة ( للزوجة ) قبل العلاقة الحميمة ، و تشبع جانب العاطفة لديها ...


أيها ( الزوج ) الكريم ...

إن الزوجة تقدر و تحب ( العلاقة الحميمة ) ، التي فيها جانب كبير من ( الرومانسية ) ...

فهي تحزن كثيرا حينما ، ترى أن زوجها مستعجل في عملية ( الإيلاج ) ، دون مقدمات ( رومانسية ) ...

فالزوجة تهتم ( بالرومانسية ) أكثر بكثير من الزوج ...

وربما أحبت العلاقة الحميمة أو كرهتها بناء على زيادة نسبة ( الرومانسية في العلاقة الحميمة ) ...

و لنجعل هذا الأمر على شكل معادلة ، فيمكننا القول بأن :

العلاقة الحميمة الراااائعة بالنسبة (للزوجة) = اهتمام كبير بجانب ( الرومانسية )

وذلك يؤدي إلى إشباع عاطفي و نفسي بالنسبة ( للزوجة ) مما يجعلها مهيئة للعلاقة الحميمة ...

أنا أشبه ( القبلة ) أيها الزوج ، ويا أيتها الزوجة ...

مثل الماء بالنسبة لنبتة ،فلا بد من ري هذه النبتة بالماء ، حتى تبتهج تلك النبتة ، و تنبعث الحياة فيها من جديد ، فكلما زدنا الاهتمام بجانب إرواء أنفسنا بتلك القبلات الحارة ، كلما زادت كمية ( الحب ) في تلك العلاقة الحميمة ...

ما المانع أخي ( الزوج ) ...

واعذروني فأنا سأخاطب ( الزوج ) المستعجل ، في هذه الحاسة كثيرا ...

ما المانع أخي ( الزوج ) ...

أن يكون من ( أدبيات ) علاقتك الحميمة ، أن تخصص على الأقل ( 5دقائق ) من الوقت ، لإرواء ( زهرتك ) بذلك الماء العذب ...

و تكون تلك إحدى أهم ( أدبيات ) علاقتك الحميمة مع زوجتك ، التي تود أن تعفها ، و تشعرها بذلك الإرواء بأنها ( محبوبة) ، وتكن لها كل ذلك ( الحب )

أعلم ( أيها الزوج ) أنك قد تستعجل و لا تصبر ...

لكن ( إعفاف زوجتك ) فيما يتعلق بهذه الحااااسة ، امر مهم ومطلوب ...

فإن لم تروي ذلك الجانب المتعطش لإروائه في إحساس ( زوجتك ) بأنك تحبها ( لا من أجل العلاقة الحميمة ) بل ( لأنها محبوبة ، ومعشوقة ، حتى ولو لم نلجأ للعلاقة الحميمة ، فإن لم تهتم أنت بإرواء ذلك الجانب العاطفي ، بتلك القبلات الصادقة ، فقل لي من يرويه ...


إن كثير من ( الزوجات ) مع مرور الأيام تحس بهذا الإحساس ...

وهو أن زوجها لا يحبها إلا من أجل ( العلاقة الحميمة ) ...

ويؤكد ذلك الإحساس ، ذلك الفتور في العاطفة ، بعد أن يقضي الزوج وطره ...

فهو لا يحبها إلا من أجل ذلك ...

ولعلي أصحح هذا المفهوم لدى أخواتنا ( الزوجات )

إن ( الرجل ) أيها الأخوات ، يعبر عن عواطفه ، وحبه لزوجته ، من خلال قناة أساسية ، ألا وهي ( العلاقة الحميمة ) ...

فيرى أنه لولا حبه لزوجته ، لما أقام تلك العلاقة ، فإحدى تعبيرات الحب الأساسية - بالنسبة للزوج - لزوجته ، هي ( العلاقة الحميمة ) ...

وهذه نقطة لا بد أن تفهمها ( الزوجة ) ، لأنني أتكلم هنا بصفتي ( رجلا و زوجا ) ...

وبالتالي ...

حينما ينتهي الزوج من تلك العلاقة ، يحس ويشعر بأنه قد أروى جانب ( العاطفة و الحب لديه ) ...

فقد يبدو الزوج بعد ذلك ، وتراه الزوجة غير مهتم بالرومانسيات ، لأنه قد أشبع هذه العاطفة ، فتصمه بأنه لا يحبها إلا من أجل ذاك الشيئ ...

أيها ( الزوج ) ...

كما أن جانب ( العاطفة و الحب ) لديك في غالب الأحيان ، يروى من خلال العلاقة الحميمة ، فجانب العاطفة و الحب لدى الزوجة لا يروى بنفس الطريقة ، و إنما يروى ( بالرومانسيات ) ...

أي بأحساس ( الزوجة ) بأنها ( محبوبة ) و ( معشوقة ) ، في كل وقت ، وفي كل حين ...
لذلك تحب الزوجة دوما أن تتأكد ، أن زوجها يحبها ، حتى خارج إطار العلاقة الحميمة ...


و حتى أسهل المعلومة ، و أجعلها على شكل معادلة ، لا بد أن يفهم كلا الزوجين تلك المعادلة ، حتى يسعد الآخر فنقول التالي :

1. إحدى أهم طرق التعبير عن ( الحب ) بالنسبة ( للزوج ) هي ( العلاقة الحميمة ) ...
ولذلك نرجو من ( الزوجة الكريمة ) أن تعي ذلك ، فهو لولا حبه لها ، لما فعل ذلك ، بل ويرى الرجل بأن من أهم الطرق الأساسية للتعبير عن حبه ( لزوجته ) هي العلاقة الحميمة ...

لذلك حينما تعارض بعض الزوجات رغبة أزواجهن في العلاقة الحميمة عدة مرات ، يخرج الزوج بنتيجة ، تقول هذه النتيجة : بأن زوجته لا تحبه ، لأنه أحب أن يعبر لها عن حبه لها فرفضت ...


2. بينما من أهم الطرق للتعبير عن ( الحب ) بالنسبة ( للزوجة ) هو إحساسها بأنها ( محبوووووبة ) و ( معشووووووقة ) و الذي يجعل أهم أداة لدى ( الزوجة ) للحصول على ذلك الإحساس هو ( الاهتمام و الاعتناء بالرومانسيات ( من قبلات و أحضان ، ووووو )

وتريد الزوجة أن تحس بهذا الإحساس في كل وقت وفي كل حين ، وخاصة أثناء العلاقة الحميمة ...


وهنا يأتي السؤال المتكون من 5 كلمات وحرف واحد :

كيف يمكن الجمع بين هاتين المعادلتين ؟

رغم أنهما يظهران للوهلة الأولى بأنهما معادلتان متعارضتان إحداهما في الشرق ، و الأخرى في أقصى الغرب ...


ألم أقل لكم بأن هذا الموضوع راااااااااائع ولذيذ على قلبي ؟!!!!

هنا يكمن الذكاااااء ...

الجواب يكمن في المعادلة التالية :

وعي + تضحية = علاقة حميمة راااائعة


ماذا أقصد ( بوعي ) ؟

أقصد ب ( وعي ) أنه لا بد أن يفهم كلا الزوجين ، أن طريقة تعبير كل منهما ( للحب ) مختلفة ، عن الآخر ..

لا بد أن تعي الزوجة و تفهم : أن ( إحدى ) أهم وسائل تعبير الزوج عن حبه لزوجته هو ( العلاقة الحميمة )

ولا بد أن يعي الزوج ويفهم : أن ( إحدى ) أهم وسائل تعبير الزوجة عن حبها لزوجها هو ( الاعتناء بجانب الرومانسيات ) والذي يشعر المرأة بأنها ( محبوبة )

ولذلك ترتكب الزوجة ( أكبر جريمة ) ، حينما تهمش ( الزوجة ) جانب العلاقة الحميمة في ذهن زوجها ، و أن هذا الأمر لا قيمة له بالنسبة لها ، مما يشعره بأنها لا تحبه ...

وكذلك يرتكب الزوج ( أكبر جريمة ) ، حينما يهمش ( الزوج ) جانب ( الرومانسيات ) في ذهن زوجته ، وان هذا الأمر لا قيمة له بالنسبة له ، مما يشعرها بأنه لا يحبها ...

وماذا أقصد ب( تضحية ) ؟

المقصود بتضحية ، الأمر الذي لا زلت أكرره في كل حااااسة ، وأعيد تكراره ، وهو أنه لا بد من ( تضحية ) من الزوج و من الزوجة على حد سواء ، للآخر ، بأن يقوم إحدى الزوجين بما يحبه الطرف الآخر ( دون أن يكون هذا الأمر محرما ) ، و العكس صحيح ...


ودون تضحية و إيثار ، لن يفيدنا نموذج ( كودو ) على الإطلاق ...

فبدمج ( الوعي ) و ( التضحية ) نصل إلى علاقة حميمة راااائعة ...


ومن أهم تلك الأمور التي لابد أن ( يعيها ) كلا الزوجين ، هي أهمية ( القبلات ) ، في عالم العلاقات الحميمة ...
والتي بدورها تخدم ( جانب الرومانسيات ) لدى المرأة ...

إن القبلات فن ، للأسف لا يجيده كثير من الأزواج ...

والقبلات (حاسة ( الذوق )) لها تأثير بااااالغ في تحفيز جانب ( الرغبة ) لدى الزوجة ، كما أن حاسة ( البصر ) لها بالغ الأثر لدى الزوج ...

فالاهتمام بها ، و إعطائها الوقت الكافي ، مع عدم الاستعجال ، يؤدي إلى علاقة حميمة رااائعة ...


وللقبلات معاشر ( الكرام ) ، مدارس ، و أشكال ، و ألوان ...

وحتى نصل إلى الحلول العملية فيما يتعلق بحاسة ( الذوق )

فيمكن تقسيم القبلات إلى :

خفيفة و عميقة

وما يكون للشفاه ، وما يكون للوجه ، وما يكون لغيره

و يأتي أيضا ضمن القبلات ما يسمى أو استخدام اللسان في إثارة الطرف الآخر ...

وهنا ينبغي لكلا الزوجين أن يسأل شريك حياته عما يشبع حاسة الذوق فيه ...



ختاما...

إن حاسة الذوق فن ...

1.يحتاج إلى ذكاااااااااااااء ...

2. ويحتاج إلى أن يعطى وقت كافي ، لإشباع هذه الحاسة المهمة جدا جدا جدا كلا الزوجين ، وللزوجة بشكل خاص ...


ودمتم في رعاية الله ...
__________________
وما من كاتب إلا سيفنى .. ويبقي الدهر ما كتبت يداه ...
فلا تكتب يمينك غير شيئ ... يسرك في القيامة أن تراه ...