السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو وضحة وحرم فلان أرجو ألا يكون ردكما بسبب أنه قد ضايقكما قولي أنكم تجهلون بعض الأمور حول الطرق الإبليسية للشباب , ولكن هي أقرب للمدح منها للذم ... عموماً أتأسف لكما ...
لن أدخل معكما في نقاش حول ما ذكرتما , لأن القضية محتملة لكل الوجوه , وبإمكان أي شخص أن ينظر إليها من أحد الزوايا , فيحاج الطرف الآخر على أساسها , فأحببت التوضيح أن الرسالة تبين حالة واحدة مخصوصة وليس الكل , وهذا ما اجتهدت وحاولت توصيله ... والرسالة لا أظن أنها حقيقية رغم واقعيتها , فلا نحملها ما لاتحتمله ...
والجزء الأساسي والمهم والذي هو لب ردي السابق , وما حاولت أن ألفت أنظاركما إليه ...
أن الرسالة تحدثت عن تائبة وفاسق لايزال يعبث بالأعراض وينتهكها ولا يزال مصراً على معصيته , وأتت لتحقيق أهداف منها : تشجيع التوبة والمبادرة إليها وأنها تعطي العبد قوة وثباتا , وتقبيح الفاحشة , وإحياء لروح الغيرة على حرمات الله وعلى الأعراض , وتوصيل رسالة بأن الحياة البائسة للفتيات أفضل بألف مرة من حياة الفجور والفسق ...
مادامت هذه الأمور وغيرها موجودة فهذا هو المطلوب ...
جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكما وحفظكما الله من كل مكروه وإلى لقاء قريب
التعديل الأخير تم بواسطة الزوج المسلم ; 28-05-2008 الساعة 03:41 PM