أخي
أنا مع الإخوة الذين طلبوا منك تحديد موقفك
فإن كنت ترى في نفسك أنك تستطيع تحمل طباع زوجتك و القدرة على الصبر عليها خلال بداية المشوار
في سبيل أنت تتغير و ترى أن فيها من الصفات ما يستحق أن تضحي من أجلها فأقدم على الزواج بعد الاستخارة
طبعاً
و إن كنت لا ترى في نفسك القدرة على تحمل كل ما سبق و لست بصاحب نفس طويل في التعامل مع الاختلافات
في الطباع و الميول فأنصحك بالابتعاد عن البنت لكي لا تظلمها معك فأنت الآن لست بجاهل لطبعها و الأمور
واضحة أمامك و لا أتصور أننا سنجد لك عذراً إن أقدمت ثم تندمت بعد ذلك-أبعد الله عنك الهم و الغم-
:::::
و إن عزمت على الأمر الأول و هو ( الاستمرار معها )
عليك أن تبادر و بسرعة لعقد جلسة مصارحة و بين لها ما يضايقك بلطف و ذوق و حدثها عن حقك عليها كزوج
و أنك بإذن الله ستعطيها حقوقها و لكنك في نفس الوقت تريد منها القيام بحقوقك و من أهمها عدم التنغيص عليك
و طاعتك في غير معصية
ضع أسساً واضحة
كن واضحا مع نفسك قبل أن تكون واضحا معها
و اطلب منها أن تخبرك بما تريده هي
و أخبرها بما تستطيع أن تقوم به و ما لا تستطيع
لكي تكون الصورة واضحة أمامها
أخي
الردود على موضوعك كثيرة
و أنت عليك إنتقاء ما يناسبك دون عجلة
و احسم أمرك مع نفسك أولا قبل حسمه مع خطيبتك
:::::::::
وفقك الله
__________________
سبحان الله و الحمد لله و لا حول و لا قوة إلا بالله
.
رغم كل الصعوبات ... استمتع بجمال الحياة ...
::