منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ماذا في قلب الرجل خارج البيت ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-05-2008, 09:09 PM
  #7
ضيآء القرآن
عضو نشيط
 الصورة الرمزية ضيآء القرآن
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 175
ضيآء القرآن غير متصل  
سلاماً من الله عليكم

أخي الكريم

لك جزيل الشكر على الموضوع الهادف...

ولكن " الاختلاف في الرأي لا يفسد للود القضية" ..وهذه هي الحقائق..


لا اقصد المهانة او الإساءة للمرأة ولكنها بالفطرة هيَ هيَ ... متطلبة و ترغب بتكبيل الرجلو الشعور بأنها الملكة المطلقة ضمن بيتها ولها الحق طبعاً, ولكنها تتجاوز كثيراً الخطوط كأن تتحكم بشكل لباس الرجل أو تمنعه من أمور أو تمنعه من التحدث مع النساءأو الكثير ولا شك بأنها امور عادية لها تنبع من غيرتها عليه ... إلا أنها تؤثر


أخي
قبل كل شئ من قال بأن المرأة تحب تكبيل الرجل في البيت؟ بالعكس فإذا أحبت الجلوس والمحاكاة مع زوجها وعشيقها لا يعني ذلك بأنها تريد تكبيله ومنعه من الخروج مع اصحابه، وكذلك إبدائها رأيها في ملابس زوجها سببه بأنها تريد أن ترى زوجها بأجمل حلة وصورة ولا يعني ذلك بأنها تتحكم به ،فالأمر في الأول والأخير راجع إليه. ومن حقها أن تمنعه " بالمنع اللطيف "من محاكاة النساء الغير سويين في الخارج لحماية بيتها وعائلتها ولا أنكر الغيرية على زوجها ، أفلا تغار أيها الزوج على زوجتك؟ وهل أنت فقط من يحق لك أن تغار عليها ولا تغار عليك حباً فيك؟


أيضاً لا يقصد الإساءة للنساء فليست كل النساء مثل بعضهن ولكن الرجل بطبيعته ليس متطلب ...
أكثر شئ يطلبه الزوج من الزوجة الطعام الجماع ... ولا شئ اكثر من ذلك ...
اما المرأة ...حدث ولا حرج بما تطلبه


من قال بأن الرجل غير متطلب؟
ألا تطلب الطباخة؟الذكية؟ المتعلمة؟ المربية؟ المتجملة؟ المنظفة؟ المغسلة؟ الكاوية؟الحبيبة؟العشيقة؟الأخت؟الصديقة؟العاملة؟المس اعدة؟

هل تتوقع بأن هذه الأمور تأتي بالساهل؟
أو بأن المنزل ينظف من تلقاء نفسه؟
أو أن الأطفال يربون بأنفسهم؟

أو لأنك لا تقدر عمل المرأة فتقول ما قلت؟
وهل في نظرك بأن المرأة مجرد خادمة للطبخ وآلة للتفريغ؟؟
فانا اعتقد بأن هذا الرجل هو أنسان أناني فقط يريد أن يأكل ويجتمع مع زوجته...!!!!!

إضافة إلى ذلك،

ماذا بها إذا طلبت ، وكل متطلباتها تقتصر على المنزل من أثاث وطعام للمطبخ الذي ستعمل فيه، وحتى لو طلبت شئ خاطرها فيه فلم لا تبدي كرمك وتواضعك ؟ أفلا تستحق بعد كل ما تضحي به من أجلك ومن أجل عائلتها؟

اسمح لي أخي فهذه وجهات نظر محطمة ومدمرة للزواج المقدس وإن شاء الله تتوجه للطريق السوي

ولكن ما هو داخل قلب الرجل خارج البيت !!! اكيد هو ليس المرأة

ولم ذلك؟
من يحب بصدق ، من يقدر ، من يخلص ، من يعطف ،من يشفق " شفقة على عملها الدائم" على زوجته..

فلا يمكن أن ينسى زوجته لحظة واحدة
أما الإنسان الغير مقدر للحياة الزوجية وبما تفعله المرأة لزوجها فهو الذي ينساها وينسى عملها وتعبها فيصبح هباءاً منثوراً في نظره...مسكينةٌ هيّ من تتعب نفسها لأجل زوجها وهو لا تقدير...
فقط نقطة بسيطة وهي نقطة التجمل...
لك أن ترى زوجتك وهي تتجمل لك ..هل تستطيع أن تفعل أنت ذلك لأجلها ولأجل اسعاد خاطرها؟

وآخر الأمر تمنعه من أن يشبع نفسه
وتقول انا تعبانة كل اليوم اشتغل و أنت داير خارج البيت ...


ألم تسأل نفسك أخي لما تفعل ذلك بك؟
وتتباطئ في اشباع رغبتك؟
لأنها تريد تكوين الشوق واللهفة، تريد ذلك الرجل الذي أحبت من قبل والذي سارع لخطبتها، ذلك الرجل الذي خاف من أن يسرقها أحدٌ منه في يوماً من الأيام، تريد التقدير ،الحب والحنان وليس فقط الإشباع .
فهي تملك مشاعر وليست آلة لتفرع بها...

وفعلاً لربما كان الأمر يقتصر فقط على تعبها، فلك أن تمهلها فترة للشعور بالارتياح، ومن ثم أن تملئها بالحب والحنان الذي تتطلع إليه، فستجد منها بادرة جميلة حين ذلك...


المرأة باردة بطبيعتها وليس عيب التحدث بصفة النساء وخاصة هذا الزمن
تسارع المرأة إلى مجاملة صديقاتها أي مجاملة و الضحك والفرفشة و التهامس و ....
أخي الكريم،،

المرأة كتلة من المشاعر والعواطف والأحاسيس ،فلا يمكن أن تكون باردة في طباعها مع أول من تحب...إلا إذا كانت غير طبيعية فهي من تسعى لذلك البرود..
أخي
إن مجرد ردة فعل بسيطة ولطيفة من الرجل لزوجته تحرك بداخلها العواطف الجياشية وتجعل النبض يسري في جسمها والعرق يملئ جسدها.فاستغرب وصفك لها بأنها باردة بطبيعتها!!بل ستحضنه وتضمه لصدرها ، وستغرقه في حنان الأمومة وكأنه طفلها ...
والمرأة تميل لمجاملة زوجها الذي يقدرها ويحس بها ، قبل أن تجامل صديقاتها...إلا إذا فعلت ولم يقدر ولم يبادلها بالمثل فلم العناء..

أخي الكريم

إذا أردت من زوجتك شيئاً ما يسر الخاطر فقط عاملها بالمثل وستجد المثيل المضاعف، فقط قدرها بكلمة شكر، أو حتى بردة فعل ، فستجد المرأة لم ترى من قبل..
والبادرة عادة ، تأتي من الرجل ثم من الزوجة وذلك لشدة حياءها...


والله ولي التوفيق

دعواتي الصادقة وتحياتي العطرة

أختك

ضيآء القرآن