سلاما من الله عليكم جميعاً
غاليتي
أولاً على البركة بعقد قرانك وربي يوفقك ويجعلك مسرورة وسعيدة مع زوجك بالتفاهم والتصارح والحب
غاليتي قلتِ بأن المواضيع التي يتحدث بها زوجك هي أمور سفيهه ... أذكريها لنا حتى نساعدك على حلها
أوضحت بأنه يطلب تعليقكِ على مواضيعه فلما سكوتكِ؟
الزوج يحب الزوجة التي تعلق على مواضيعه سواءً أن كان بالإيجاب او بالاعتراض اللطيف
" فالأختلاف بالرأي لا يفسد للود القضية" وهنا اقصد إذا كانت وجهة نظره خاطئة فصححيها باللطف والمعاملة الطيبة
أنتِ كباقي الفتيات كتلة من المشاعر والأحاسيس ، فلما لا تستلطفين زوجك وتملأينه بالحب والحنان؟
وهل عرفتي سبب تطليقه للمرأة الأولى؟ لربما كانت صامته وجافة المعاملة لا حب ولا حنان ولا استلطاف
هنا الرجل ملئته الحيرة
فتح معكِ كذا موضوع ولكن لا رد؟ فما به أن يفعل عزيزتي؟
لقد أختار الطريقة الأخرى وهي التقرب بكِ واستلطافكِ جسدياً وأنه لوضع طبيعي بين المملوكين
فالكثير من الفتيات الآتي تشتكين من عدم استلطاف ازواجهم لهم في هذه الفترة اعتقاداً منهم بأنهم مرضى جنسياً او شيئاً من هذا القبيل...
ولكِ أن ترفضي اللمس الذي بين الازواج " الاتصال الجنسي " ولكن بلطافة وليس بقسوة حتى لا يتأثر وينحرج منكِ...وذلك حفاظاً عليكِ في هذه الفترة
حبيبتي
أنتِ فاتحيه بالمواضيع التي تحبذين ... بنبرة دلع وطفولة وصدقيني سترين النقيض
ستجدين طفل صغير يطالب بالحب والحنان بين احضانكِ
أنتِ غيري لهُ الروتين اليومي وأكسري حاجز الخجل بالمفاجآت وضعي خطط تستمتعون بها
في هذه الأيام
ولا تتسرعي غاليتي بالتفكير بالطلاق...لربما كان هو أفضل من غيره
فقط عامليه بحب...بلهفة...بحنان وسترين رجلاً آخر أن شاء الله
وكما ذكر الأخ الكريم
صارحيه ثم صارحيه ثم صارحيه بالصراحة الودية " أي البعيدة عن التجريح"
والحمد لله كونه لا يسير بطريق السوء
وحواريه بما تطمحين وحاولي ان تستنبطي طموحه من كلامه وأعلميه بذلك فسيجد أمرأة عاقلة فاهمة لما يشعر وفاهمة لما يحب...
لا تتسرعي غاليتي فالزواج ليس بلعبة وعليك بالصبر والفرج عند ربك إن شاء
تحياتي
أختكِ
ضيآء القرآن