منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الزواج المتعدد .. بين العقل والقلب
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2008, 01:17 AM
  #6
د. سطام
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية د. سطام
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 964
د. سطام غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير الشوق808 مشاهدة المشاركة
في تقارير اعدتها الادارات المختصة يقال ان عدد البنات اكثر من الرجال فما الحل ؟؟ هذا سؤال يوجه لكل متزوجة وكيف لنا بحل هذه العدديات الكثيرة هل نبقيهن في منازل والديهم
ونقول لهم ان الزواج المتعدد يرفضة الزوجات ويؤلمهن ويسبب لهم جرح كبير ام نقول لهم اصبروا ام ماذا ،
أهلاً وسهلاً حبيبي وأخي امير الشـوق

أشتقنا لك والله وحده العالم وأفتقدناك كثيرا


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سطام مشاهدة المشاركة
أخي الكريم سلمه الله

هل تعلم أن نسبة النساء في بلدي 49 % مقارنة بنسبة الرجال 51 %

وهذا حسب آخر إحصائية صادرة عام 2005م للتعداد السكاني لعام 2004م وموثقة من قبل وزارة الإقتصاد (مصلحة الإحصاءات والمعلومات العامة)
وأسم المرجع الكتاب الإحصائي السنوي

ومشكلة هذه المعلومة والتي ترسخت لدى الكثير من الناس بأن عدد النساء أكثر

بأن بعض من يحملون شهادات عليا يريدون أن يبرروا أسباب أرتفاع العنوسة بسبب لم يتطرق له أحد من قبلهم, حتى ولو كان على حساب مصدر المعلومة ومدى دقتها

ولا ننسى شئ مهم أن بعض الناس يطلق عليهم حملة شهادة الدكتوراة والبعض الآخر يطلق عليه حاصل على شهادة الدكتوراة, فهناك فرق بين الحمل والحصول, كون البعض يستحق أن يقال له يحمل, ولا يستحق أن يقال عنه حاصل, فليست كل الشهادات والجامعات ... الخ مثل بعضها البعض
وكذلك العقليات , هذا مجرد تنويه فقط .


وبإمكانك البحث في Google وستجد مواقع رسمية للدولة موضح بها النسب الكلية
هذا الكلام رداً على من يعزي سبب العنوسة لكثرة عدد النساء

وهناك بعض الأطروحات التي لا تقبل بالتعدد بدون ضرورة ومنها :

هل تعلم أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تزوج بعد وفاة خديجة .
هل تعلم أن هناك حديث ورد في الصحيحين يتحدث عن أن الرسول محمد صلوات الله وسلامه عليه رفض أن يتزوج علي على أبنته فاطمة, ولا نعلم عن هذا الموضوع وملابساته شيئاً ولذلك يحتاج الموضوع هذا لتدخل
أخينا العضو علاء الدين فهو الأعلم منا في المسائل الشرعية .

وهناك قصة أخرى لأبن عابد وسأحاول تذكرها وهي تصب في ذات السياق .


ونبدأ بالنقل من موقع الإسلام أون لاين

وقد تزوَّج النبي ـ صلَّى الله عليه وسلم ـ هذا العدد على عادة العرب وغيرهم من تعدُّد الزوْجات، ولم تنزل الآية التي حدَّدت التعدُّد بأربع إلا بعد أن تزوَّجهن جميعًا، وقد نهاه الله عن الزيادة عليهن وأمره بإمساكهن جزاءً على اختيارِهِنَّ له مع رقَّة عيْشِهِ وزهده، قال تعالى ( لا يَحِلُّ لك النساء من بعد ولا أن تبدَّل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ) ( سورة الأحزاب : 52 ) كما حرَّم على أحد أن يتزوج واحدةً منهنَّ بعد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال ( وَمَا كَانَ لَكُم أنْ تُؤْذُوا رَسُول الله ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْوَاجَه مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ) ( سورة الأحزاب : 53 )، ولهذا لم يطلِّق واحدة منْهنَّ حتى تَظَل في كَنَفِه، ويَكُنَّ أزواجه في الجنة.
وما كان زواجه بهنَّ عن شهْوة جنسيَّة طاغية، بل كان لمعانٍ إنسانية كريمة يَطُول بيانها، ولو كان لشهوة لاختارهنَّ أبْكاًرا، لكنهنَّ كنَّ جميعًا ثيِّبات ما عدا عائشة، ولو كان لشهوة ما رفض كثيراتٍ عرضْن أنفسهنَّ عليه هبةً دون مُقابل، وكان زواج كل واحدة بإذن ربه، فقد روى " ما تزوجْت شيئًا من نسائي، ولا زوَّجت شيئًا من بناتي إلا بوحْي جاء لي به جبريل عن ربي عز وجل " ولا يَقدح في ذلك قوله " حُبب إليَّ من دنياكم الطِّيب والنساء، وجُعلت قرَّة عيني في الصلاة " فهو حبُّ رحْمة، جعلتْه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُوصِى بِهِنَّ كثيرًا حتَّى في آخر أيَّامه، وتوضيح كلِّ ذلك في الجزء السادس من " الأسرة تحت رعاية الإسلام .


منقـول اسلام أون لاين



بارك الله فيك حبيبي ووفقك من حيث لا تحتسب