منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - مشكلة صديقتي مع فتاه شاذه اريد الحل
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2008, 02:45 PM
  #12
آخر الفرسان 1
عضو دائم
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 57
آخر الفرسان 1 غير متصل  
د. عبدالله السبيعي والشذوذالجنسي بين الفتيات .

وصف د. عبدالله السبيعي استشاري الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض ظاهرة الشذوذ الجنسي بين الفتيات بأنها في تزايد مستمر في ظل وجود العوامل المثيرة للرغبات الجنسية كالقنوات الفضائية والانترنت والهاتف الجوال الذي أصبح الآن للعلاقات غير المشروعة. وقال د. السبيعي في تصريح لـ "الرياض" أن هذه الظاهرة غالباً تحدث بين الشابات في الأماكن المكتظة بهن كالمدارس مشيراً إلى أن هذه الممارسات تبرز بشكل أكثر في الجامعات لعدم قوة ضبط وهيبة الإدارة مقارنة بالمدارس. وأكد د. السبيعي أن أغلب الفتيات اللاتي وقعن في هذه الممارسات السيئة هن ضحايا للشذوذ أكثر بقدر ما هن شاذات.موضحاً أن الفتيات الشاذات دائماً تتم مهاجمتهن للفتاة الانطوائية والخجول والتي ليس لديها القدرة على تأكيد ذاتها مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تبرز في الجامعة بشكل واضح. وبين د. السبيعي أن الشذوذ في الفتيات على نوعين الأول ناتج من منشأ الطفولة واضطراب الهوية الجنسية لديهن وهذا النوع قليل وهو من أصعب الحالات علاجاً، .

النوع الثاني : وهو الغالبية حيث تتعرض الفتاة لتجربة سابقة مع سائق أو خادم أو حتى تعرضها لتحرش جنسي منذ طفولتها. وكشف استشاري الطب النفسي عن أن أكثر من (70%) في الفتيات الشاذات جنسياً في المملكة لا يرغبن في تعديل وعلاج سلوكهن خاصة اللاتي مارسن هذه الظاهرة بشكل كبير لاقتناعهن بأنهن لا يحسن غير هذا النوع من الممارسة للحصول على المتعة الجنسية ولا يجدن الإثارة في الرجل.واختتم د. السبيعي تصريحه بقوله إن العلاج سلوكي يتمثل في ربط مؤثرات معينة ومؤلمة مع التوجه الجنسي الشاذ كعرض صور للنساء وعند احساس الشاذة بالاستثارة الجنسية تحصل على تجربة مؤلمة كلسعة كهربائية بحيث يرتبط هذا الألم بالاستثارة الجنسية وفي نفس الوقت تعرض صورة للجنس الآخر (الرجل) وتربط مثيرات جميلة ومعززات نقدية.


وثمة انحرافات جنسية عديدة بدأت الحضارة الغربية بتصديرها إلينا خلال وسائل الإعلام وأدوات الثقافة والأفلام وعشرات الجسور الأخرى. وما لم نزود أطفالنا وشبابنا في الوطن العربي بتنشئة دينية سليمةفإن العاقبة وخيمة.
ويؤكد معظم علماء التحليل النفسي بأن الانحرافات الجنسية عند الكبار ماهي إلا الجنسية الطفلية مضخمة ومفككة إلى عناصرها ومكوناتها الجزئية.فالشخص الكبير المنحرف شخص ظل موضوعه الجنسي طفليا.
بينما يرى السلوكيون بأن الانحرافات الجنسية هي سلوك متعلم البيئة والمجتمع والأسرة والمدرسة والمحيط ، ولو أحسن المربون عمليات التنشئة تربية دينية تقوم على حب الله واتباع تعاليمه وإجتناب نواهيه لكان بإمكانهم أن يتداركوا هذه النوعيات من التصدع والزلل والإنزلاق في مهاوي الرذيلة الأخلاقية .

ويرى علماء آخرون أن الانحراف الجنسي يأخذ طابع التثبيت في الشخصية : Fixation الذي ينجم عن أحد أمرين وهما :ـ


1- الإشباع الشديد للغريزة في مرحلة الطفولة ،إشباعا فمويا Through The Mouth يجعل الطفل يجد صعوبة في التخلي عنها أو يجعله يحن إلى العودة إليها حين يكبر.
2ـ ويضيف علماء النفس الفيزيولوجي عامل الاضطراب الهرموني في الغدد أو الاعصاب .
ومهما تكن الأسباب فإن الانحرافات الجنسية بما يحيك بها من مخاوف وبما تحتويه من صراعات لا شعورية إنما تعتبر من أخطر مشكلات الحضارة الحديثة .

رأي الطب في ذلك والأضرار المترتبة عن السحاق :




السحاق بطبيعة الحال هو ملامسة وإلتقاء مباشر للأعضاء التناسلية لطرفين من الأناث ، ومعلوم أن هناك كثيرا من الأمراض التناسلية كالهربس والسيلان والزهري والأيدز وكذلك الأمراض الجلدية الكثيرة مثل التقرحات والطفيليات وغيرها تنتقل عن طريق ملامسة أو التقاء الأعضاء التناسلية لأنثيين مع بعضهما . وقد حصلت حالات حمل لنساء لم يكن متزوجات بسبب السحاق مع أخر متزوجات أو من البغاة ، وهذا مرده أن تكون أحداهن قد باشرت مهمة الجماع مع زوجها ومن ثم أرتكبت عملية السحاق مع الضحية .

قصص لضحايا وقعن بهذا المرض العضال :



توصلت المخزومي ( 1982 ـ 1990 ) من خلال مقابلتها لعدد كبير من الفتيات من الدول العربية والتركية وإجابتهن على السؤال المطروح . هل مارست علاقة معينة مع الفتيات الأخريات ؟ فكانت الإجابة بعدم التمنع والخجل بنعم . . ومن تلك العلاقات هو التقبيل من الفم واللعب بالأماكن الجنسية الحساسة . تحدث العلاقة الجنسية اكثر ما تحدث في فترة المراهقة . أشارت بعض الفتيات بأنهن يخجلن كلما تذكرن ذلك . وأخريات تمنين أن تكون هناك توعية قبل تلك الفترة كي لا تمارس الفتاة تلك العلاقة غير الطبيعية . لقد تزوج قسم من العينة ، والقسم الآخر ينتظر، والقسم الثالث لا يرغب في الزواج . كما ذكرت فتاة أخرى بأنها ترفض الزواج من رجل لأنها لا تشعر بميل نحو الرجال الآن ، وقد أشارت بأنها تخاف من قسوتهم اثناء تلك العلاقة .
سألت الباحثة بعض المتزوجات عن تأثير تلك العلاقة التي مارسنها مع زميلاتهن على العلاقة الزوجية الحالية . أجابت الفتيات من تلك العينة : لم يكن هناك تأثير على ذلك . إلا إن البعض القليل أجبن بأن في وقت الخطبة كانت الرفيقة تعارض من زواج رفيقتها، والبعض منعن وهددن بالانتحار إذا تم الزواج . ولكن لم تحدث حادثة محاولة انتحار من بين العينة المستعملة .
. كانت الفتيات يشعرن بلذة عارمة من تلك العلاقة وكان الحب بينهن شديدا جدا بحيث لا تستطيع الواحدة منهن إن تفارق الثانية .وقد ذكرت واحدة من الفتيات إنها فكرت بالهروب مع رفيقتها آنذاك ولكن الظروف الاقتصادية حالت دون ذلك . وهناك حالة أخرى ذكرتها فتاة بأنها مارست العلاقة الجنسية مع فتاة أخرى وهي صغيرة في عمر التاسعة وقد اكتشف أمرها . وكانت أمها واعية بحيث استعملت معها نوعا من التوعية والتوضيح ، و تذكر تلك الفتاة بان موقف أمها والوضع الذي مرت به كان درس لها لا تنساه أبدا . وقد تزوجت من رجل ليس قريبا لها وهي سعيدة بزواجها منه .


رأي الفقهاء وعلماء الدين في السحاق :

جاء في المغني :ـ

(فصل) وان تدالكت امرأتان فهما زانيتان ملعونتان ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( إذا أتت المرأةُ المرأة فهما زانيتان )) ولاحد عليها لأنه لا يتضمن إيلاجاً فأشبه المباشرة دون الفرج وعليهما التعزير لأنه زنا لاحد فيه فأشبه مباشرة الرجل المرأة من غير جماع ، فلو باشر الرجل المرأة فأستمتع بها فيما دون الفرج فلا حد عليه لما روي أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله أني لقيت أمرأة فأصبت منها كل شئ إلا الجماع فأنزل الله ـ تعالى ـ (( أقم الصلاة ... الآية )) فقال الرجل ألي هذه الآية ؟ فقال (( لمن عمل بها من أمتي )) رواه النسائي .(ب)

يقول ابن قيم الجوزية :

وبعد أن تحدث عن مسألة اللواط : وأما قياسكم وطء الرجل لمثله على سحاق المرأتين فمن أفسد القياس إذ لا إيلاج هناك وإنما نظير مباشرة الرجل الرجل من غير إيلاج على أنه قد جاء في بعض الآحاديث المرفوعة (( إذا أتت المرأةُ المرأة فهما زانيتان )) (*) ولكن لا يجب الحد بذلك لعدم الإيلاج وإن اطلق عليهما اسم الزنى العام كزنى العين واليد والرجل والفم .(ج)

ويقول الشيخ ـ سيد سابق :

السحاق محرم شرعاً بإتفاق العلماء لما رواه أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((لا ينظر الرجلُ إلى عورة الرجل ، ولا المرأةُ إلى عورة المرأة ، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد ))
والسحاق مباشرة دون إيلاج ، ففيه التعزير دون الحد كما لو باشر الرجل المرأة دون إيلاج في الفرج .(د)

قلت : وفي هذا دلالة على أن حد السحاق ليس كحد الزنى ، وقد ذهب سيد سابق بما ذهب إليه ابن القيم .

ويقول الدكتور : عبدالله ناصح علوان ـ رئيس الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبدالعزيز ـ سابقاً

( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) ـ النور33 ـ يقول حول هذه الاية :ـ

وهذه العفة والتسامي ليس من الكبت في شئ ـ كما يتوهم البعض ـ لأن الكبت كماعرفه علماء النفس والتربية (( هو استقذار العملية الجنسية ، والأستشعار بالأثم لمن يزاولها ولو كان مزاولتها عن طريق الزواج . وأما ما يقوله المغفلون أو المفسدون : من أن دواء هذا الفساد الاجتماعي هو تعويد الجنسين الاختلاط حتى تنكسر بالاعتياد حدة الشهوة ، فهذا كلام فارغ .. وقد جربت الاختلاط أمم الكفر كلها فما زادها إلا شهوة وفساداً . ( هـ)

وفي موضع آخر له يقول : الذين ينادون با لألختلاط لعلاج ذلك ، أقول لهم : لو كان الأختلاط منذ الصغر ، وفي جميع مراحل العمر يجعل النظر إلى المرأة أمراً مألوفاً عادياً لا يحرك في نفسيّ الرجل والمرأة غريزة ولا شهوة .. لأنقلبت المودة بين الزوجين إلى عداوة ، والرحمة بينهما إلى ظلم ، والأتصال الجنسي إلى برود .. ولما رضي أحدهما البقاء مع الآخر في ظلال الزوجية ، وهذا خلاف المشاهد والواقع . انتهى كلامه ( و )

: وكذلك وضعَ أهل كلّ مذهب من مذاهب الحياة الجنسية ألفاظا جديدة استمدّوها من نوع اللذة أو شكلها ، كما وضعت المساحقات أسماءً لضروب السحاق مثل: الضفدعيّ والاستكلاب والمخالف والمؤالف .(ز) [/color]
أسباب الظاهرة


هناك عوامل بايولوجية وتشريحية وأخرى اجتماعية تلعب دورا مهما في تلك الظاهرة ، نلخصها بالشكل التالي :

1 ـ من الجانب التشريحي : قد تكون لدى الفرد بعض المظاهر التشريحية الأولية والثانوية الواضحة والمميزة بوجود الخلايا الذكرية في مسام المبيض كظاهرة تكوينية لدى المرأة أو مناطق مسامية في الغدة التناسلية لدى الرجل.
2 ـ تنتج هذه الظاهرة الاجتماعية عن التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي يعيش فيها الفرد والتي لا تتوفر فيها التربية الآسلامية الصحيحة وعدم تنشئة الفرد على السمو الأخلاقي الديني وحثه على التحلي بالسمو الروحي الذي يستمد من تعاليم الدين الإسلامي .
3 ـ فشل في العلاقات الزوجية ويحاول تعويضها بتلك العلاقة .
4ـ معوقات الزواج الكثيرة ومنها الاقتصادية .

العلاج :

يتم العلاج بالطرق التالية :



.الاهتمام بالتعاليم الدينية وان هذه الظاهرة محرمة وغيرها من العلاقات الغير شرعية .
. الزواج في سن مبكرة .
. استشعار خوف الله ـ تبارك وتعالى ـ في كل الأحوال .
· ممارسة الرياضة بصفة عامة أو القراءة والأنشغال بأمور تعود بالنفع والفضيلة .
.المداومة على صوم النفل بوجه عام ، فالصوم فيه كبح للشهوة وتخفيف لحدتها ، وقد حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم الشباب الذين لا يستطيعون على الزواج .
· التخلص من المسكرات والمخدرات لأنها سبب في ظهور تلك الحالة .
· الابتعاد عن رفقاء السوء وأختيار الرفقة الصالحة.
.غض البصر عن المحرمات سواءاً في الشارع أو عبر الصحف والأفلام .
· ينبغي تعميم التوعية على الأفراد لمختلف الأعمار .
· ينبغي على الوالدين توجيه الأبناء ونصحهم .
· ينبغي الابتعاد عن التكتم على هذه الظاهرة وأن تعم المصارحة بين الآباء والأبناء