سبحان الله وبحمده
أختي الكريمة
أنا اتفقك معك على الأخر واختلف مع بعض الاخوة والاخوات
فالانسان يتزوج ليعف نفسه أولا والاسلام شرع الزواج وبغض الينا التبتل
فهو دين يوافق الفطرة ولا يخالفها ومن المسلم به أن الرغبة الجنسية من الفطرة البشرية
وكل بنت في النهاية تتمنى أنها تكون حياتها كلها رومانسية وحب فلا تثريب عليك
بس الاخوان ينظرون للموضوع بمنظار مختلف
طيب الذي يهمنا الان كيف تجعلين حياتك كما تتنمين؟
لاحظي قلت حياتك ولم أقل زوجك
أختي الكريمة ، اعلمي حفظك الله أنك لا تملكين الا نفسك لتغيريها وهذه من تجارب أناس كثر
فمتى ما ضيعت وقتك وتفكيرك في تغيير من حولك فلن تفلحي
اذن ابدأي بتغيير نفسك فاذا نجحتي ستجدين الاخرين تغيروا من حولك
عودة الى حياتك الزوجية الجديدة
أختي الكريمة
أنت ما زلت تتعاملين مع الحياة وكأنك تعيشين فيها لوحدك
وهذا قطعا غير صحيح فأنت قطب في هذا البيت ولكن لست قطبا وحيدا
باختصار يجب أن تفهمي جيدا المسألة الاتية
الحياة الزوجية تقوم على التوافق
اقرأي هذه الجملة ثلاث مرات وتدبري فيها جيدا
تعرفين معنى التوافق
أن تقبلي الطرف الاخر على ما فيه من قصور وتحاولي أن تقللي من القصور الذي فيك
أنت يا أختي الكريمة لا تخلقين انسانا من العدم ولا تشكلين دمية من طين
أنت تتعاملين مع شخص عاش العديد من التجارب وتكونت شخصيته وثقافته بشكل حتما يختلف عن شخصيتك فكفي عن محاولة استنساخ نفسك
كأني انقلبت عليك!!!!
أتوقع منك تفهم هذا لأني أنا وباقي الأخوة أصحاب التجارب التي تجاوزت الطعش من السنوات مررنا باحباطات وصدمات ومشاكل ألبستنا في النهاية نظارة تجعل نظرتنا تختلف عن نظرتك
عورت رأسك بكثر القرقة
وأنت تريدين الخلاصة ، تريدين الحل
أنا أقولك
أولا حتى تحصني نفسك ضد الصدمات النفسية يجب أن تعرفي أنك تعيشي مع شخص يختلف معك في كل شي فهو حتى لا يتكلم اللغة التي تتكلمينها وأنا أقصد هذا حرفيا فعندما يقول الرجل الكلمةوتقولها المرأة حتى وهي نفس الكلمة الا أن معناها يختلف تماما عند الاثنين
فأولى الخطوات أن تثقفي نفسك في هذا المجال وأوصيك بكتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة فهو فريد من نوع في هذا الباب وسيفتح عينيك على أمور ستفاجأك حتما
-
-
-
-
-
أعتذر فانا معزوم على عشاء وشبوا علي تأخرت وأخرتنا الا اذا كنتوا بتعزموني قعدت!!!!!
فأعتذر منك مجددا واسأل الله أن يكون فيما كتبت فائدة واعدك أن أكمل أن كنت مهتمة لاحقا
وفقك الله
__________________
ما حرّك داواك