جزاك الله خير على رفضك وعلى خوفك من ربك وعدم تمكين زوجك منك
وهدى الله زوجك وغفر ذنبه وأصلح ضاهرة وسريرته
قد يحصل أن الملتزم بالدين يخطئ
ويمكن أن تكون أخطاءه من الكبائر
ولكن ليس معنى ذلك أن ننفي عنه كامل الإلتزام
وإنما هو الإيمان عند المسلم يزيد وينقص
وما أحدث العبد وتجرأ على المعاصي إلا من ذنب إقترفه
أعيني زوجك أيتها الفاضلة على تمسكه بدينه
وأدعي لنفسك وله بالصلاح والمغفرة
وأما الحل مع زوجك في مسألته هذه
هو أنك تستمرين على الرفض وخصوصاً مع إظهار التقرف وعدم الرضى على ملامح وجهك
لأن هذا يشعره بأنك غير مستمتعة معه
كذلك
يجب أن توبيخية نفسياً ولكن بطريقة مؤدبة
مثل
أنت قدوة وأنا أستغرب أن تفعل هذا الشئ
أو
أنت دين وملتزم والمفروض تعلمني وترشدني وتبعدني عن الحرام
كذلك
يجدب أن تنهضي فيه روح الأيمان والخوف والعقاب من الله
مثل أن تقولي
أخاف أن تصاب بإبتلاء من الله بسبب هذا الذنب
أو
يقولون أن حساب العالم بالذنب والمصر عليه حسابه أشد عند الله
أو
أنا ذنبي في رقبتك لأني لاأريد هذا الشئ وأنت تجبرني عليه
أعانك الله