السلام عليكم يا أختي هنونه أعانك الله
اوصيكي اولا في بداية هذا المشوار بوصيتين أساسيتين
الأولى الدعاء إدعي لطفلك دائما و ربي ان شاء الله يعينه
الثانيه الصبرررررررررررررر هذا الموضوع يحتاج الى الصبر و الكثير من الصبر لأنه و ببساطة تخيلي انك معتاده على عاده لمدة سنتان فهل من السهل عليكي تغييرها و بسرعه ...اطلاقا
ضعي نفسك مكان طفلك فهو لم يفكر ابدا في التحكم في الإخراج و لا يفهم آليته بل يعمل تلقائيا فكأن لديك عضله خامله و تريدين شدها و تدريبها كم يلزمك من الوقت لتنبيه العضله !!!
و أنقل لكي المكتوب في أحد المواقع الإسلامية كرد الدكتورة منى يونس على سائله عن موضوع التحكم بالإخراج
دخل ابن السمَّاك واعظ الخليفة العباسي "هارون الرشيد" عليه يومًا وسأله: أترى لو افتقرت إلى شربة ماء في يوم شديد الحر فبكم تشتريها؟ فقال: بنصف ملكي.
قال: أرأيت لو احتبست، فكم تدفع ثمنًا لإخراجها؟ قال: ملكي كله.
مهلاً أيتها السائلة الكريمة لا يأخذك العجب من هذه المقدمة، ولكن أحببت أن يدرك جميع الآباء والأمهات أن عملية الإخراج في حدِّ ذاتها نعمة لا يستهان بها، فالمعاناة التي قد يواجهها الوالدان في تعويد الأطفال على التحكم في عملية الإخراج أهون بكثير من أن يُحرم أطفالهم هذه النعمة ولو لمدة بسيطة.
وحتى تتمكني من تدريب طفلك على قضاء حاجته في الوعاء المخصص لذلك، فعليك اتباع الخطوات التالية:
1 - يحتاج الطفل فسيولوجيًّا إلى القيام بعملية الإخراج بعد الاستيقاظ من النوم، وقبل النوم وهو ما يمثل طبيعة الإخراج عند الأطفال، وبالتالي لا بد من إجلاسه لقضاء حاجته عقب استيقاظه مباشرة، وكذلك قبل نومه، والصبر عليه حتى يتم قضاء حاجته بنجاح، حتى وإن أظهر تمنعًا ورفضًا.
2 - يجب عليك ملاحظة كمية السوائل التي يتناولها طفلك أثناء النهار؛ لأنها تتناسب طرديًّا مع عملية الإخراج، وبالتالي تنبهك إلى إجلاسه للتبول على مرات منتظمة أثناء اليوم، ولكن عليك أن تتحلي بالصبر على طفلك حتى يُتمَّ عملية الإخراج، فإذا قام بها فعليك إعطاؤه مكافأة غير معتادة، وتمدحين سلوكه بفرحة عارمة.
3 - في اليوم التالي قومي بوضع أدوات التغوط أمامه، فيشتاق إلى المكافأة ، عندها قومي بإجلاسه عليها، مع ملاطفته ومحايلته حتى يتمّ هذه العملية بنجاح.
اشرحي له بلغة بسيطة مناسِبة لسنِّه، أن المكافأة مرتبطة بقيامه بعملية الإخراج، بمعنى أن يكون لديه ارتباط شرطي بين المكافأة والقيام بعملية الإخراج، بحيث تمثل المكافأة عنصر تنبيه للجهاز العصبي، ودعِّمي هذا الارتباط بامتناعك عن تقديم المكافأة له إذا جلس مرة دون أن يقوم بعملية الإخراج، وهكذا ومع الصبر، والاستعانة بالله تعالى ستنتهي المشكلة على خير بإذن الله عز وجل.
نتمنى لك التوفيق.. ووداعًا للحفاظات
وتضيف الأستاذة دعاء ممدوح إحدى مستشاري الصفحة أن هناك احتمالا وهو أن يكون الطفل يخاف الحمام أو السقوط في المرحاض وهنا يحب استخدام وعاء ذي شكل طفلي بسيط محبب فيمكنك القيام بالآتي:
1- أن تجعلي فترة إجلاس الطفل محببة وجميلة بغناء الأغاني والتصفيق والضحك واللعب والمداعبة، وتحكيان سويًّا الحكايات، وعندما تنتهي العملية يكون الاحتفال الكبير، والتصفيق الحاد والضحكة التي تنير الوجه، مع الإشارة باليد والكلام ليشعر أن ما عمله إنجاز عظيم.
2- يمكنك أن ترسمي أو تحضري صورًا أو قصصًا -وهذا ما فعلته مع ابنتي- بها صورة لفيل مثلاً أو حيوان يبلّل ثيابه، ثم تقولين عنه ما يشير إلى كونك مستاءة منه مثل "إنه سيئ" أو "غير نظيف"، وصورة أخرى لنفس الرمز وهو يحرص على نظافته ويطيع أمه ويذهب للحمام وتعلقين: "إنه جميل ونظيف" بصوت تبدو فيه الفرحة؛ فالطفل قد لا يفهم المفردات بقدر ما يفهم التعبيرات في صوتك ونظرات عينيك وحركات ملامح وجهك، فيستطيع أن يفرق بين الحالتين، ليعلم أنك تحبين وضعًا وتشجعين عليه وتنبذين الآخر.
2- لا بد من إقران عملية التبول دومًا بمكافأة.. ولا تظهر المكافأة إلا في حالة التبول في المكان المخصص لذلك، فهذا ينبِّه الطفل وجهازه العصبي.
أعانك الله و حفظه لكي و بارك لكي فيه و رزقكي برة