منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل أتركها أم اصبر وأحاول مرة اخرى
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2008, 09:22 AM
  #8
شرّاي
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 15
شرّاي غير متصل  
أشكركم جميعا على هذا التفاعل اللذي والله أثلج صدري...


الاخت الفاضله حنين...
ماادري الحقيقه أثرتي تسائل أدهشني..وهو هل تحبني ومالذي يثبت ذلك..أحس بأنني متردد في الإجابه..أقول هي تحبني كما قالت لي وكما أحسست منها ذلك..يعني من طريقة كلامها معي ..


أما من ناحية هل هي مستعدة للتضحيه بالماديات من أجلي فغير مأكد من ذلك.
وأما من ناحية الدلال فصدقتي..فأنا عندما أتصلت بوالدتها لأخبرها عن الموضوع فقد قالت بأن البنت دلعناها ياولدي..وهي لاتحب أن يعاندها أحد..ههههههههه ياسبحان الله وماذا بشأني أنا...عموما أنا متأكد أن أمها قالت ذلك من واقع أنها تشتكي لي منها أيضا....






مايهزك...
أخوي أنا شرحت لها ذلك أكثر من مره..وقلت أني لاأحب العناد على أشياء مسلّمٌ بها..وأن الغضب لأتفه الأمور شيئ لاأحبه..وأن التفاهم والأخذ والرد من أنجح الوسائل اللتي تعين على الحياة الزوجيه..
بارك الله فيك أخي




شاطئ الراحة..
بارك الله فيك....وشكرا على الرد

يا أخي الحقيقه تدليلي لها والله ليس عن ضعف أو ماقد يظن به..وإنما من باب التلطف..ومن باب تحبيبها في...وأيضا أعلم أنها فتاه كأغلب أو كل الفتيات رقيقات ولا أود أن أكون قاسيا جدا عليها..وإلا فوالله ليس من طبعي الدائم الملاطفه والتحمل ههههههههههه...
فقد أوصف أحيانا بسرعة الغضب..وإنما كان محاولة مني أن أكسبها وأحاول أن أغطي وأعدل مالايعجبني فيها إن استطعت مع الأيام....





لحظه ألف شكر على تجاوبك...
بالنسبه للمكالمات وأنني أنا من يتصل..علما بأن الرجل يُحب أن يتصل به أحيانا من قبل خطيبته كما تحب ذلك النساء..فقد صارحتها بذلك بطريقة معينه فردت ( اللي أعرفه أن الخطيب هو اللي يتصل على خطيبته)..حسنا أتفهم ذلك في بداية العلاقه..أما وقد مضى على تعارفنا فتره طويلة فأرى أنه ان كان سبب ذلك هو الخجل فلا أرى له وجودا...

شكرا لك






مشموشا...شكرا لك على الرد وبارك الله فيك..اضافه جميله





الأخت الفضاله ملاك...بارك الله فيك


بالنسبة لكوني حنون معها..فأضيف لماسبق أنني لم أرد أكون قاسيا أو جادا جدا أو لنقل ناشفا كما هو دارج..معها..ماادري حسيت إني لو كنت كذا او جربت معها الطريقه هذي انها تنفر مني..ماادري وش رايكم

شكرا لك