أنا مع كلام السيف المهند وأأيده
حبيبتى لابد من موافقه زوجته الأولى ، حتى يستطيع زوجك إذا ربنا قدر نصيب ( العدل بينكم )
وتأخذى كافه حقوقك من وقت واهتمام ، ولابد أن تسألى نفسك سؤال هام
هل طبيعتك تقبل بأن تكونى زوجه ثانيه أم لا ؟
حيث أن ليس كل الرجال يصلح لان يكون معه زوجتان ويفتح بيتان وأيضاً كل النساء لا تصلح أن تكون زوجه ثانيه
وأنت تعلمى عزيزتى أن هناك نساء كثيرات مسأله الغيره عندهم كبيره جداً
فإذا كانت نفسك تقبل أن تكونى زوجه ثانيه وأنك لست غيوره بدرجه كبيره
فألف مبروك
والاهم عزيزتى أن يكون هذا الزوج على أخلاق ودين كبيران جداً
حتى تطمئنى على حياتك بين يديه
وفقك الله