هنا خطأك يا أم جمانه ...
فمن شب على شيء شاب عليه ....
ولكن لا نقول فات الفوت بل نقول تحتاجي الى جهد وصبر لكي تحلي هذه المسأله
والله ياأخي الفاضل كنت حريصة منذ صغره على ان لايتعلق بها لأني شاهدت ابن عمه كيف كان يدمن اللعب ولايخرج مع أهله منذ صغره حتى أصبح لايحب الإختلاط بالعائلة لذا فقد حرصت على ان أتجنب تكرار ذلك الخطأ وأحاول ماستطعت إبعاده
ولكن إذا أخرجته معنا بالقوة أو لم أجعله يلعب في البيت يتحول نشاطه وطاقته لأذية من حوله مما يسبب لي إحراجات مع الأخرين فأجبر على إعطائه تلك الألعاب لننعم بالهدوء
هذه جدا مشكله لذا لا بد من الخوض والنزول الى أرض المراهق والدخول الى عالمه المجهول ...
والغوص في اعماقه ...
اكثري من محاورته ...شجعيه تاره الى المكتبه العامه وتاره الى زياره صديق وتاره يعزم اصدقائه وتاره يذهب لللعب الكره وتاره يذهب للسباحه وتره يذهب للتسوق مع والده وتاره يذهب كمحرم معك في السوق او المستوصف او غيره ..
المهم حاولي ان تجعليه يخرج من عزلته ويتعرف على غيره ويخالط المجتمع حتى لا يكبر فيجد نفسه وفق لمفاهيم وتجارب لم يمر بها ...
فيجد غيره يختلف عن فكره وعن طريقت تقبله للاخر ..
لذا حاولي اخراجه من عزلته بالترغيب مره وبالاجبار مره وبالحب مره وهكذا ...
حتى تحصلي على نتائج ..
لا تتوقعي انك بيو او اسبوع او شهر ستغيرينه لا ...
يلزمك الصبر وطول النفس حتى تغيره هذا تعود منذ صغره على العزله
أحاول وأحاول ومازلت أحاول
وفي كل مرة يخرج وهو مرغم ومنكد ويعود وهو متذمر وبأنه طفشان والأولاد مايحبوه ومن هذه الشكاوي
ودائماً أقول له يابني لابد ان تخرج لتعرف كيف تتكلم مع الشباب والناس لاان تكبر وتجد نفسك لاتعرف شيئاً في الحياة
ماينقص ابنائنا هو جلوسهم مع الرجال والإستماع لأحاديثهم
ومن الصعب ان أجعله يجلس مع والده واصدقائه فجل إهتمامهم لعب البلوت ومايحويه من إنفعال وحماس قد يجبر البعض للتلفظ بألفاظ يعودوا أولادي يشتكوا لي مما سمعوا
أو حديثهم عن الكورة ومشاهدة برامجها وهذا مالايحبه ابني
وزوجي جزاه الله خيرا من النوع اللذي يتقبل إرشادي له للأسلوب الأمثل لتربية أولادنا فهو يثق بتربيتي ويتقبل ملاحظاتي ويجبر أصدقائه على الإنتباه على ألفاظهم ليكونوا قدوة حسنة
ولكن مهما كان فمجالسهم ليست هي ماأريد لأبنائي نسأل الله الهداية لنا ولهم
ولكن سأستمر أحاول بإذن الله بعد إرشاداتك الطيبة
دائما حسسيه انه الكبير وانه مسؤل عن اخوته الصغار وانهم امانه في عنقه ...
اجعليه وكأنه المسؤل عنهم ....وحببيه باخوانه ...
واطلبي منه حمايتهم ...وستجديه شيئا فشيئا يتغير من عدواني الى طيب وحبوب ..
ولكن ايضا يحتاج الى جهد وترغيب وكلام واحيان يحتاج الى الحرمان من الاشياء التي يحبها عند تكرار خطأه
فعلاً عندما أطلب منه ذلك أجده حنوناً عليهم ولكن مايلبث أن يعود لسابق عهده
مع ملاحظة أنه حنون جدااااا ولسانه حلو في التعبير عن إظهار حبه لي ولسانه حلو مع الغرباء أيضاً
أما عن الحرمان فهذا الأسلوب فعلاً اللذي يجدي مع أولادي عامة
اهتمي بابنك واعرفي ميوله ....
فليس كل ابن عبقري وذكي وخلافه ....
بل اذا رزقك الله ولد ذكي وعبقري ....
فهذا يحتاج منك ان تشكري الله على هذه النعمه ...
ثم تطوري ولدك ...
بحيث تتعرفي على هواياته ....
تلحقيه بدورات في مجال الكمبيوتر و اللغه والرسم والمحادثه وتطوير الذات ونحوها ..
ايضا تهتمي بدراسته فلا تنفع العبقريه من لا يذاكر...
لذا اهتمي به وحاولي تعرفي على اهتمامته و طوريها ..
أدخلناه دورة كمبيوتر وكان متحمس ولكن خبت حماسه بعد أن بدأو معه منذ البدايات وهو يريد الدخول للصعب مباشرة
ولكن وعده والده قبل أيام ان يسجله في دورة أخرى ويطلب منهم إدخاله في دورات متقدمة ليطور مواهبه
وبحثت كثيراااااا وسألت في كل مكان وهنا في المنتدى عن أماكن تطوير مهارات الطلاب ولم أجد إلى الأن
ولكن المدرسة ولله الحمد اختارته من ضمن المرشحين من الموهوبين
وجعلته يشتري مايريد من أدوات الرسم ليطور مهارته في الرسم ولكن يحتاج لدورات متخصصة والتي لاأعرف موقعها
أما بالنسبة للدراسة فالحمد لله هو من المتفوقين وأنا أهتم بهذه النقطة جدا
من اغلب صفات المراهقين يحس انه فاهم الدنيا وما احد قده ...
وهو ما يدري انه يعاند نفسه ويعاند اهله ويتعبهم ...
اعرفي ان ولدك يتصرف ذلك وهو يحس انه بذلك ملك الدنيا وسيطر على العالم ...
فهو اسير لاحلام اليقظه واثبات الرجوله والراي ونحوه ...
لذا خوذيه على قد عقله ...
مره اعجبي برأيه ومره قولي رأي سليم ولو كان خطأ ( وبيني له الصواب وقولي بس واشرايك لو طبقنا كذا ) ..
يرد عليك ويقول ايه صح وبكذا تغيري من عناده شيا فشيا ..
هي فتره بسيطه ويهدا ويترك العناد ,..
بإذن الله سأطبق كل مااتحفتني به جزاك الله خيراً
أسالك ...
هل تفرقين بالتعامل مع ابنائك ؟؟
هل تحبي جمانه اكثر منهم ؟؟؟
هل تحبي ولدك ذو العشر سنين اكثر منهم ؟؟؟
اذا احس المراهق بان امه تحب احد اخوته اكثر منه سيعاديه وسيسبب له مشاكل..
وسياحاول دائما ان يبرز مساؤئه لا اهله ..لذا التزمي بالمساوه بين ابنائك ...
وبالعكس كما قلت لك مع ضرب ابنك لاخته الصغيره جمانه فاقول نفس الكلام هنا ...
طبقيه وباذن الله ستجدي تغير ملحوظ ..
لاأفرق في التعامل بينهم ولكن كما تعلم الصغير لابد أن يحظى بشيء من الإهتمام
فمن غير المعقول أن أعامل ذو الثلاثة عشر والنصف عاماً كمن عمره أربع سنوات
ودائماً أوضح له هذه المعلومة أني أقدم الأن لأخوك وأختك ماقدمته لك عندما كنت في عمرهم فلماذا تريد أن أحرمهم مما تمتع أنت به من عناية في مثل سنهم؟
ولاأحابي أحد عن أحد بل المخطيء يعاقب ولكن هو يصر انه لم يخطيء وبالفعل كما تكرمت هو يحب أن يظهر مساويء اخوانه
ودائماً أقول له لأنك تحب ان تظهر مساوئهم فإن الله يجعلني أسامحهم وأنتقدك لذا لابد ان تحب الخير لغيرك ليهبك الله حب الناس
أما بالنسبة لماحدث من موقف مع ابني فلله الحمد أولاً وأخيراً ماكان ردي وتعاملي للموقف إلا تثبيتاً من الله فله الحمد كثيراً
ياليتك اكملتي موقفك بان ثقتك اهتزت وانه لابد ان يثبت اليك انه فعلا ابنك الذي ربيته على الخير والخوف من الله .... يعني ليتك قلتي لن ترجع لي ثقتي فيك الا اذا اثبت لي انك ابني فلان ....وليس فلان الضعيف ...
فعلاً كلام عين العقل اسأل الله أن لايعيد الموقف ولاأضطر لإستخدام العبارة مرة أخرى
وهل تدعين له بالصلاح والهدايه
الحمد لله وبفضل الله ومن أحد نعم الله التي لاتحصى أن وهبني كثر الدعاء لأولادي حتى في قمة عصبيتي فتجدني أصرخ عليهم وأنا أقول الله يهديكم الله يصلحكم بالرغم من أن أولادي التؤام اتعبوني جداااااا منذ طفولتهم ومن مشاغبتهم التي لم يسلم منها إلا من رحم ربي لدرجة أن في التمهيدي غيروا بسبب أولادي ثلاث معلمات وبقيت الرابعة كتحدي وقالت ياانا يا هم والحمد لله عرفت تروضهم
مع ذلك كنت دائمة الدعاء وإذا اشتد غضبي وبلغت الذروة أقول الله يأخذ شياطينكم
ونادراً ماأتلفظ بغير ذلك
ولله الحمد فقد استجاب الله دعائي والأن أولادي ولله الحمد قمة في الطاعة لنا
وحتى ابني هذا عبدالله مطيع جدااااا كأخوته ومستحيل أن يرفض لي طلب ولكن يدافع فقط عن مايراه من حقوقه
حتى في ندائي أو إيقاظي لهم أو طلب أي شيء منهم أو الحديث معهم تجدني دائما أقول الله يرضى عليك ياابني أو الله يحفظك يابني أو الله يسعدك ياولدي
ودائماً أردد الدعاء لهم امامهم بصوت عالي كأن أقول لهم إذا صلوا يارب اهدي اولادي وأجعلهم من أهل الجنة
وإذا قاموا بعمل يعجبني اقول لهم الله يريح قلبكم مثل ماريحتوا قلبي ...وهكذا
والدعاء اللذي لايفارقني هو (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)
(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
وبعد أن انتهى الموقف اللذي حصل مع ابني وبعد ماكتبت هنا مباشرة ماحدث وأغلقت النت شعرت بإنهيار داخلي بعد الثبات وصليت الوتر وبكيت وانا أدعوا لأولادي بالهداية.........اللهم آآآمين
يعلم الله ياأخي الفاضل السيف المهند عظم انتفاعي بما كتبت فقد لفت عيني لأمور خافية ينبغي عليّ تعديلها مع مراعة عدم تكرار الخطأ مع البقية فجمانة الأن أجدها تحذوا نفس حذو أخيها عبدالله في شرود الذهن والتعلق باللعب بالالكترونيات
وقد كانت هذه دعوة منه في صغرها قال لي يارب تطلع مثلي وبالفعل كأن التاريخ يعيد نفسه جمانة الأن تتصرف نفس تصرفاته مع فارق بسيط انها هادئة ولاتثير المشاكل
أكررر شكري لك وبارك الله لك في قلمك اللذي مداده الخير دائماً واللذي يثير في داخلي فضول ...كيف لشاب لم يجرب التربية معرفة مانجهله نحن المربيين ويجعلني اتساءل عن الشهادة التي حاصل عليها وتخصصك ومجالك
فردودك وفتحك لمثل هذا الموضوع الخطير وماشاء الله تمكنك من زرع الفائدة لهو شيء عظيم لا يخرج إلا من متمكن فهلا رددت على حيرتي
صدقاً مهما قدمنا من شكر فلن نوفيك حقك ومالنا إلا الدعاء بأن ييسر الله أمرك ويسخر لك خلقه ويرزقك من حيث لاتحتسب ويفتح لك بركات السماء والأرض ويجعلك ممن يدخلون الجنة بغير حساب
والشكر موصول للغالية أم أثير فما طرحتيه من مشاكل فعلاً نحتاجها جدااا منها ماهو حاصل الأن ومنها ما هو في المستقبل ربما
وأيضاً لي رجاء وهو إفراد موضوع موجه للأباء للمشاركة في التربية والأسلوب الأمثل للتعامل مع الأبناء وحثهم على مشاركة الأبناء واخذهم لمجالس العلم وللمحاضرات وتشجيعهم على حفظ القرآن وعدم ترك مسئولية التربية على عاتق الأم فقط