السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم إن مشكلتك أثارت فضولي على إبداء رأي على العلم بأني دائمة الدخول للمنتدى ولكن مشاركاتي قليلة وأقترح
بخبرتي الزوجية إنك إذا فتحت الموضوع مع زوجتك ستكون الكارثة بالنسبة لك ولها وخاصة من أجل عذريتها أنت تشك بعذريتها من ا
الليلة الأولى ألم تقرأ بالكتب عن الغشاء المطاطي أي أنه لايظهر أي دلائل علىأنها بنت أم لا لماذا لم تفتح معها الموضوع منذ ذلك الوقت والآن تأتي لتقول أنك أيضا تشك في ولدك الأخير هل لاحظت عليها أي نوع من الخيانة الزوجية أين أنت إذا خانت الزوجة زوجها فيعود السبب عليه تكون قد قصرت معها بشي ولكن لاأعتقد ذلك أي أنها لن تخونك مادمت أنت بهذا القلب الكبير فالطيبون للطيبات وأنا أكيدة أن زوجتك مثلك فاتق الله فيها ولاتجرحها بأي نوع من الأسئلة التي تراودك وأكثر من الصلاة والدعاءلله أن يزيل هذه الأفكار السيئة من رأسك وانعم بحياتك معها دون التفكير بالزواج عليها لأنك ستتعب كثيرا وستكون نتائج زواجك سيئة ليس عليها فقط أيضا على أولادك ستحرمهم منك فوجودك مع الأخرى سيحرمهم منك ومن عطفك وحنانك هل ستوزع حبك وحنانك عليهم وعلى الزوجة الجديدة وهل ستكون الزوجة الجديدة أرفق وأحن من زوجتك وابنة عمك عليك عاملها بالحب ولن تجد الحب فقط منها بل ستجدها الزوجة والحبيبة والعشيقة فكلمة أحبك من الزوج لزوجته تشعرها أنها تملك الدنيا بما فيها فكيف إذا كان قولا وفعلا استمع نصيحة أختك سالي ولاتفتح النيران على زوجتك فتخسرها وساعتها لن يفيد الندم