أختي الكريمة

يقول الله تعالى
((ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي
الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وما يلقاها إلا الذين صبروا
وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
أختي الكريمة لنبنـي من هــذه الأية الكريمة
أساس في
تعاملنا مع الغير عموما ومنهم أهل زوجــك
ومقولة عمر بن الخطاب
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
تجعلك تتجاوزين مرحلة الكره بكثير فأنت لست ملزمة بحبهم
كما لا يعني أنك ملزمة بحبهم لكنك ملزمة بالإحسان إليهم
كحق من حقوق زوجك وطاعته ، ومساعدة له في بر والديه
خصوصاً والإحسان لهم، يـبدأ بوابته من الإحسان لزوجك
بطاعته وإكرامه وتأدية حقوقه،،
بالنسبة لأخوة زوجك و تأثر زوجك بكلامهم له عن المرأة
لا ينكر أحد أنه للأسف يسمع الرجل في المجالس والعمل
هذا لمن لم يحكم عقله وأفكاره وكان ورقة في مهب الريح،،
الحل بسيط بإذن الله
هو يتلقى معلومة (الزوجات ناكرات للمعروف) من جهة[1] (إخوانه) ،
ويحتاج تأكيد على صحتها من جهة[2] ( الزوجة)، فلو وجد أنك لا تقدرين
جهوده الصغيرة والكبيرة، الحاضرة والماضية، وتقولين في لحظة غضب
واستياء منك مثلاً (ما شفت منك خير ، أنت ما سويت لي شيء
بحياتي) (أنت ما وقفت بجنبي يوم) وكلها تكفير للعشير...
فهذا سيؤكد له صحة المعـلـومـة من جهة إخوانه وبالتالي سوء التعامل
معك،،،
فخالفي توقـعاته بحسن تعاملك معه دوماً، وكرري المخالفة حتى يأتي يوم
- بإذن الله - تجدينه لا يصدق إخوانه وحديث قطاع من الأزواج يذكرون ويحذرون
من تصرفات الزوجات،،،،
شجعي أي نجاح في عمله، في حسن إدارته لبيته ولحياتك، ولكل فكر
ورأي في قضية حسسيه بالنجاح،،،
وهذا الكلام يشمل اخواتك المتزوجات
أسأل الله أن يسخر لك قلب زوجك وأهله وكل الخلق
أخوك
عزوبي
بس
رجل
دمتم بحفظ الرحمن
__________________
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
التعديل الأخير تم بواسطة فيافي نجد ; 11-04-2008 الساعة 01:57 AM