الوقفه منذ البدايه
مهما أحببنا وتزوجنا أين احترامنا لبعض
فالاحترام للنفس أولاً ، ثم لمن حولنا ، هل معنى أنى أتزوج واحب من أتزوج وهو أختيارى أن أهدر كرامتى واحترامى لنفسى ، فهذه النقطة كثيراً من الأزواج والزوجات بل الخطاب مفتقده
أخواتى الإحترام قبل الحب
ولكن ما الحل الان ، عليكى أختى بوقفة إحتجاجية لكل ما حدث ، لا تستهين بحقك المسلوب ، خوفى على أولادك أن ينشأو ضعاف الشخصية أو يشوبهم مكروه من حاله الخوف التى تجتاحهم عندما يشاهدون هذه المشاجرات الداميه
لابد لك من أن تكلميه باللين أن هذا الاسلوب لم يمكن تحمله حتى لو صار ما صار ، وتعظيه بالإسلام فالرسول صلوات الله عليه وتسليماته قال
خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى
أين الإقتداء بالرسول وهو قدوتنا ، ما زلنا نقول أن الرسول الدنماركين يسؤ صورته ، ولو نظرنا إلى أنفسنا سنجدنا أول من أساء للرسول عليه أفضل الصلاه والسلام ، أين الاخلاق الحميده
أفيقوا يا رجال ، ماذا نحن وصلنا له الآن ؟ ماهذه الأخلاق التى لو كانت فى عهد الرسول والصحابه لنهرها ؟
ماذا حدث ؟
هل هو وباء ؟ أم ماذا ؟ أم مرض نفسى ؟
أم هو تنفيس عن مشاكل خارج البيت ؟ وعند العوده لم نجد غير أهل البيت القائمين على راحتنا لنذيقهم ما ألم بنا من ضغوط الحياه ؟
أين سلوك الإسلام ( وعاشروهن بالمعروف وفاروقوهن بالمعروف ؟
أين القدوه ؟
أين ، وأين ، وأين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اللهم عفوك وحبك ورضاك وأجمعين أجمعين فى ظلك يوم لا ظل إلا ظلك