لا حول ولا قوة إلا بالله
عليك أختى أن تعلمية أن ما أنت فيه الله لا يرضى عنه تماماً ، فأين العدل الذى هو حقك أين العدل فى الوقت الذى يجب أن يكون بينك وبينها ( زوجته الأولى ) نصف وقته لك ونصفه لها أين ؟
أين حقك فى أن تكونى أم ؟
أين حقك فى أن تعيشى حياة مستقرة هانئة ؟
لا أقول لك غير ما أنت فيه الآن هو كأنك لمتعة هذا الرجل فقط ، وهذا ما أختارتية منذ البداية .
ولكن أختى الزواج هو الإستقرار ، الأنس بالزوج والأولاد ، أولادك سيكونون عون لك فى المستقبل ، أما الان فأنت وحيدة ، فلا تجعلى العمر يمر بك وأنت وحيده .
وإن لم تستطيعى حل مشكلتك فالأكرم لك الإنفصال
وربنا يوفقك لما فية الخير يارب