أم خديجة
أنا كمان مشتاقتلك و الله
انا أوافقك الرأي
زوجي لما تركنا ابننا بالسرير كان كتير معصب مني انه كل شوي بقوم بدي أحمله و أعيده إلى جانبي
حبسني بسريرنا من جوا مشان ما ارجع آخدو
و انا آخر ربع ساعة صارت عيونو تدمع من كتر الحزن على ابني
و ما حسيت اني استفدت بصراحة
__________________
.
.
استودعتك أهلي في سوريا يا من لا تضيع ودائعه