لي مشاعر
قال تعالى( وان تعفوا أقرب للتقوى)...وقال سبحانه جل وعلا ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)
هاأنتِ عفوتي وصبرتي إبتغاء تقوى الله.....وعندما وهبك الله التقوى جعل لكِ مخرجا ورزقك من حيث لاتحتسبين
وصدق نبينا عليه الصلاة والسلام إذا قال (( من أسخط الله في رضا الناس سخط الله عليه وأسخط عليه من أرضاه في سخطه ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ويزين قوله عمله في عينيه )) ...
وعندما تحملتي سخط الناس لرضى الله رضي الله عنك وأرضى عنك الناس والله أعلم
رااااائع ماتفضلتي به من درس يفيدنا في دنيانا وأخرتنا
وبالنسبة لتعويد أبنائك على الصلاة أنصحك بكنز ثمين وهو أن ترددي دااااائماً قوله تعالى (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما)
وقوله تعالى ( ربِ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
اسأل الله أن يصلح لكِ ولنا النية والذرية ويسعدكم دنيا ودين.
fleur
صدقتي للأسف فعلاً الكثير يهتمون بإصلاح الغير وتتبع عيوبهم ولايهتموا بإصلاح انفسهم وكأنهم منزهون
وجميل أن نجعل من مصاعب الحياة قوة تدفعنا للأمام ولا نجعلها سبب دمارنا وتحطيمنا وسخطنا فنخسر دنيانا وأخرتنا
رائع ماسطرتي لنا واسأل الله أن يرزقك في الدنيا فوق ماتأملين وفي الأخرة مالم يخطر على قلوب العالمين
مازلنا نتنقل هنا وهناك نستقي من تجارب من حولنا ماينفعنا
هذه مشاركة من أحد الأخوات تقول فيها:
كنت مرتبطة بمجموعة من الأخوات تشرف عليهن داعية من كبار الداعيات بالمملكة
فحصل خلاف بيني وبينهن فشاء الله أن نقل أحدهم هذا الخلاف بالتفصيل إلي الداعية المسؤلة عني
وقالت لي إحداهن أن الداعية الأولى المسؤلة عن تلك الأخوات هي من نقل الخبر للداعية المسؤلة عنك
فأرسلت لها رسالة شديدة اللهجة ع الجوال
فردت علي بكلام مفاده أنها لم تنقل الكلام وكتبت لي عبارة غيرت مجرى حياتي
أحسني الظن ترتاحي
فما زالت كلماتها ترن في أذني من شهور طوال
وما زلت أحسن الظن وأبرر المواقف لكل من أخطأ في حقي
والسبب بعد توفيق الله عبارة هذه الداعية وقد تكون لم تلقي لها بالاً بل ونسيتها لكنها في كتاب عند ربي لا يضل ربي ولا ينسى
وتروي لنا أخت ثانية تجارب أخرى:
وفي حسن الظن لدي مواقف كثيرة قد تكون عبرة لي قبل غيري
فكثيرا ما كنت أسيء الظن وأبني أحداث ومواقف على أساس هذا
ثم اكتشف أنني كنت مخطئة وأندم أشد الندم ..
تذكرت حادثة أو موقف بالنسبة لي لا استطيع نسيانه ما حييت
وأسأل الله أن يتقبل توبتي ..
كانت هناك إحدى السيدات قد عرفت من بعض أقاربها انها لا تتوانى
بأخذ أشياء غيرها وبلا مبالاة يعني بصورة أو ضح قد حذرت منها أنها تسرق
لا للحاجة ولكن قد يكون مرض والعياذ بالله ..
وقد تركت حقيبتي بمكاني وذهبنا لصالة الطعام وعند عودتي فتحت الحقيبة
ابحث عن غرض فلم أجده فرغت الحقيبة بلا فائدة
عندها وبدون تفكير دارت شكوكي حولها بل إنني أيقنت أنها هي من فعلت هذا
وطوال الليل وأنا انظر لها وأقول بنفسي لماذا تسرقين وأنت بإمكانك شراء كل ما تريدين
وعند عودتي للمنزل وجدت ما فقدته أمامي لأنني ببساطة لم أضعه بالحقيبة بالأصل
وعندها تمنيت أن الزمان يعود قليلا حتى أتريث بحكمي
وتمنيت أنني استطيع الاعتذار لها ولكن ماذا كنت سأقول لها ...!!
هل أقول إنني ضنيت بك ظن السوء فسامحيني !!!!
حقيقة أتمنى أن يكون هذا درس لي ولغيري ... أحسنوا الظن ...
موقف آخر ولكن هذا الموقف كلما تذكرته احمد الله أن هداني لهذا التصرف
فقط كنت أرقد في المستشفى وكانت بالغرفة المجاورة أخت تعرفت عليها
هي ووالدتها وقد حان وقت خروجي كما تعرفن الغرف تكون ممتلئة بالحلويات
والعصير وغيرها وكنت أجهز نفسي حتى أغادر الغرفة فقلت لما لا احمل كل تلك الأغراض
وأعطيها تلك المريضة بالغرفة المجاورة وفعلا حملتها رغم تعبي على دفعات ووضعتها بغرفتها
بعد فترة عرفت من أختي وهي تعرفهم أنها بذلك الوقت كانت بأمس الحاجة لقارورة ما
وأن غرفتها كانت خالية تماما ً سوى من طعام المستشفى ,
وخصوصا أن زوجها مريض ومسافر برحلة علاج ووالدها لا يزورهم وليس لديها أقارب
يساعدونها ...عندها حمدت الله إنني لما اصحب تلك الأغراض معي للمنزل
ويعلم الله أنني لا أحب أن اذكر هذا الكلام ولكن اسأل الله أن يكون به عبرة للغير
فلا يغرك مظاهر البشر فخلف الابتسامة قد يكون هناك الكثير من الحزن والألم
وتحت الملابس الجميلة قد تجدين فقر وفاقة .. فادفعي بما تجود به نفسك
فلن يضيع الأجر عند الله ...
مازلنا بإنتظار تجاربكم فانثروها بين أيدينا لنتخذها هدفاً صوب أعيننا نصبو به لما ينفعنا