السلام عليكم
أخى الوعد باكر، بارك الله فيك و جزاك خيراً على رجاحة عقلك، و الحمد لله الذى جعل الطلاق بيد الرجل و إلا لكان معظم الأزواج طُلِّقوا عند أول مشكلة تصادفهم.
أخى الكريم قرأت المشكلة و ردود الإخوة بارك الله فيهم ووفقهم إلى ما يحبه و يرضاه، و كان منهم آراء كثيرة صائبة من وجهة نظرى، و لا أقول أن الآخرين مخطئين كما يقول الإمام الشافعى: رأي صواب يحتمل الخطأ، و رأى غيرى خطأ يحتمل الصواب، فمن الآراء التى أرجحها رأى الأخت رمش الزهر و رأى الأخت أشواق و أيضاً الأخ أبو العيال، بالإضافة إلى شىء هام تطرق إليه أحد الإخوة أو الأخوات، ألا و هو: إشعارها بأهميتها، و لكن ليست المحاولة فحسب و إنما السعى لهذا الغرض (إن يُريدا إصلاحا)، و من هذا المنطلق مثلاً أن تأمر الأبناء بتقبيل يدى أمهم دائما ( حين يستيقظون، حين يخرجون من البيت، حين يرجعون إلى البيت، و هكذا)، و منه أيضاً تحديد جلسة أسبوعية بينكما و بحضور الأبناء لقراءة ما تيسر من القرآن الكريم و تفسير بعض الآيات، ثم يُعرض موضوع معين يشترك الجميع فى مناقشته، و منه أيضاً عمل يوم إسلامى يُعد برنامجه مسبقاً و يكون لها النصيب الأكبر من الإهتمام و المشاركات، و منه أيضاً أن تُعينها على إستبدال صديقات السوء بأخوات مُلتزمات دينياً حتى يُساعدنها على تقوى الله، لأنها ستتقبل منهن ما لن تتقبله منك، ساعدها أيضاً على حضور جلسات العلم فإن لها أثر نفسى كبير.
ثم أخى الكريم أستطيع أن أقول لك تزوج بأُخرى كما تفضل الإخوة و الأخوات و لكن أخى الكريم أولادك أمانة فى رقبتك، و كما تفضَّلت إحدى الأخوات لن يكون عندك وقت تعطيه لهم لأن هذه الزوجة الجديدة تحتاج هى أيضاً إلى وقتك و حبك و لذلكلن تستطيع أن تكون بارعاً فى دورك كأب و لا فى دورك كزوج، لأن زوجة لأن زوجة الأب لا تستطيع أن تُعطى ما تُعطيه الأم، و نفس الشىء لزوج الأم،
أراك تتساءل: إذاً ماذا أفعل؟؟؟ أقول لك إجتهد إجتهد إجتهد فى إصلاح ما بينك و بين زوجتك، و ادرس نصائحى السابقة و ضع إصلاح بيتك هدفاً لك يجب عليك أن تصل إليه، و هدف آخر أن تربى أبنائك تربية إسلامية صحيحة كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم.
أسأل الله أن يهديك إلى طريق الرشاد فهو ولى ذلك و القادر عليه، أقول قولى هذا و أستغفر الله لى و لكم،
أخوكم راجى رحمة ربه