اللهم لك الحمد ربي حتى ترضى ولك الحمد ربي إذا رضيت ...
اللهم لك الحمد ربي على كل حال وفي كل الأحوال ...
اللهم لك الحمد كم من هم فرجته وكم من أيم زوجته وكم من سائلا أعطيته وكم من مستغفر غفرت ذنبه ...
يارب يامن تسمع الأصوات ولاتختلط عنده اللغات ولا تعجزه كثرت الدعوات ...
اللهم هذه اختي في الله يسر أمرها واشرح صدرها وبارك لها في عمرها ...
اللهم وفقها للخير ووفق الخير لها ..
اللهم نور صدرها بالإيمان واجعلها من أهل القرأن واكتبها وأهلها في أعالي الجنان ...
اللهم اجعلها من السعداء الذين لايشقون أبدا ...
اللهم ارزقها الزوج الصالح الذي يدلها على الخير ويعينها عليه ...
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...
أختي الفاضلة خطيبة مطوع ...
صراحة الإخوة والأخوات لم يقصروا ولكن أجد نفسي مشتاقة لنيل الأجر وحروفي تشتاق لأن تتناثر تتناثر بين ثنايا موضوعك ...
فأقول بارك الله فيك ...
هنيئا لك لما أنت فيه من الصلاح والخير ... هنيئا لك لما أنت فيه من نعمة وعافية ... هنيئا لك بما حباك الله من خصال ...
أختي دعيني أهمس في أذنيك وأقول لك من واقع تجربة أن الملتزمين هم على أصناف ثلاث صنف متشدد جدا ومن فرط تشدده أصبح يحرم ماأحل الله بداعي الورع وبداعي سد باب للشبهات وما علموا ونسيوا أو تناسوا أن الله أغير منهم على محارمه وصنف آخر متساهل جدا فأصبح يحلل ماحرم الله بداعي التسهيل وعدم التشديد على النفس وعلى الناس ...
أما الصنف الأول والثاني فحياتك معهم عذاب لأن الأول متعب في تحريم ماأحل الله حتى أن البعض منهم أعتقد أنه ربما يفكر في إصدار فتاوي في تحريم الابتسامة وأما الثاني فهو غير واضح الوجهة لأن ليس له وجهة في الغالب فهو يبحث عن مايوافق أهوائه...
طبعا أختي أنا لا أنفي الخير عن أي صنف منهم لأني مقتنع أن مامن عبد إلا فيه خير ولكن أنا أتكلم بصورة عامة في توجهاتهم ...
لذلك أختي تفحصي واسألي عن خطيبك وذلك عن طريق السؤال عنه وعن احواله في عمله وعند جيرانه ومع أصحابه وعن طريق كلامك معه مباشرة ( ملاحظة قد افتى بعض أهل العلم الثقات بجواز المحادثة بين الخطيبين دون أن يكون هنالك أي كلام فيه غزل أو أبداء مشاعر وماشابه ذلك ولكن يكون لكلام بينهم رسميا وذلك هو حكمم الحديث بصورة عامة بين الرجل والمرأة ).
أخيراً ...
أذكر لك قصة عشت أحداثها لأحد أصدقائي ...
قبل فترة أحد أصدقائي أراد أن يخطب وهو على التزام ولكنه خطب إمرأة تشبه حالك تقريبا فيها خير وصلاح ولكنها مقصرة في بعض الأمور ( ومن منا ليس مقصر)فعندما سأل عنها وعن حالها وجلس مع والدها وبعد ذلك رئاها في الرؤية الشرعية تبين له حالها ولكنه ارتاح لها ولمس الخير الذي فيها فواق عليها ولكن كانت هي مترددة وسألوا عنه وكنت ممن سأل عنه فقلت لهم الرجل على التزام وهو صاحب مبدأ ولكن بالرغم من ذلك يتبنى مبدأ الحوار والنقاش والدعوة بالحكمة والموعطة الحسنة وبعد أن سألوا أكثر من شخص تمت الموافقة منهم وعقدوا وتزوجوا فكان يقول لي صديقي ويحلف بالله أن فيها خصال وصفات وتعلق بالله في بعض الأمور لم يجدها في أخواته منذ ثلاثين سنة وهم أسرة نشأوا على الالتزام والجو السائد فيها المحافظة ولكن هنالك فرق بين الالتزام الحقيقي والالتزام الأجوف وقال لي أيضا أنها في مرة قالت له تفاجأت جدا أنك بهذه الأخلاق وحسن التعامل وأنك تعاملني باحترام وتقدير جدا على الرغم من أن لدي تقصير في بعض الأمور التي لاتعجبك ...
رسالة إلى من يقول أن لبس العباية على الكتف أو سماع الأغاني أو مشاهدة الأفلام هي مؤشرات للفساد فأقول لهم أي نعم ولا شك عندي في ذلك أن الأصل هو عدم فعل ذلك لما يعتري كل واحد منها من الإثم والسوء ...
ولكني أقول لا ننسى أو نتناسا الخيرية في الأمة ولا ننزل أحكامنا بناء على هذه الأمور فقط ولا نصدر الأحكام ونجعلها مطلقة ...
فوالله الذي لاإله إلا هو كم من أسرة أعرف حالها نشأوا على الإلتزام وظاهرهم كذلك ولكنهم في إيمانهم ضعف في أمور مسلمة مثل الرزق والتوكل على الله وغيرها ...
وفي المقابل كم من الأسر التي ظاهرها الفساد ولكنهم ربوا أبنائهم على مبادئ أيمانية لم تزحزح مع مرور الأيام ..
فلنجعلها دعوة إلى الحق والصواب لا إلى الأفعال والمظاهر ...
أعتذر وأعتذر وأعتذر عن الإطالة ولكن هي كلمات صدرت من أخ لك في الله أسأل الله أن ينفع بها وماكان من حق وصواب فيها فمن الله وحده وماكان من خطأ فمن نفسي والشيطان ....
أخوك
إنسان غير