أولاً : الله يوفقك بالزوجة الصالحة التي تعينك على رضى الله وتعفك وتسعد حياتك
ثانياً : أنصحك أن لا تخبر زوجتك إلا بعد زواجك لعدة أسباب
منها
أن ردة الفعل إذا عرفت زوجتك ستكون من المتوقع عنيفة
وهذا قد يأثر على نفسيتك وبالتالي سوف يأثر على الزوجة الجديدة ( وهي بطبيعة الحال ليس لها ذنب أن تبدء حياتها معك بنكد )
ومنها
أن زواجك من الثانية سوف يصبح واقع مفروض ( وهو ماسوف يستدعي من زوجتك الأولى إلى قبوله ولو بعد حين ) عكس لو أنك أخبرتها من قبل فسوف تفعل المستحيل من أجل ثنيك عن هذه الزواجه
أخيراً
إستخر الله سبحانه وتعالى ولا تكثر كلام وشوف مصلحتك من واقع حياتك