أختي نايت
هذه امتحانات من رب العالمين لعبادة وقد بينه الله سبحانه في محكم كتابة الكريم في سورة العنكبوت
(( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) ))
ولا تحزني يا أختي ولا تبالي بهم فهم لن يهنئو في حياتهم لانه ما بني على باطل فهو باطل واذا ذهبت السكرة جاءت
الفكرة وأنا شخصياً أعرف كثير من هذه الزيجات والتي كان مصيرها اما الفشل والطلاق او الشك والندم على التسرع
والصراعات التي لا لها اول ولا آخر ومعظمهم يتعبون نفسياً وجسدياً من كثرة الخلافات فيلجؤن الى الحل الاخير وهو
الطلاق بعد قصة حب وهمية طائشة
أختي الفاضلة انت لك كل الشرف ولك كل الفخر والاعتزاز بانك لم تسقطي في مستنقع الخسة والعار مع هؤلاء المنحرفون
الذين لا ايمان لهم ولا يعرفون معنى الحرام والنار والعقاب ووحشة القبر والخزي والشنار
تأكدي ان الله يعلم مصلحتك وهو رحيم رؤوف بك أكثر من أي مخلوق ولم علم مصلحتك بالزواج لزوجك ولكن هو يعلم أن
المصلحه هي أن تنتظري قليلا وسيفرج الله كربتك عما قريب وتشكري خالقكِ على النعم التي سوف يعطيكِ ايها