لا حول ولا قوة الا بالله
أختي الكريمة أهني زوجك ابتداء على ما أنعم الله به عليه من زوجة محبة حريصة عليه
ما ذكرتيه أختي يتكرر في اغلب البيوت خاصة بعد انتهاء الفترة الأولى من الزواج وتحصل بسببه المشادات والمشاكل حتى يعتاد الطرفان على الوضع فتجدين الزوج يقلل من خروجه بسبب ازدياد مسؤولياته المنزلية والزوجة بسبب يأسها من التغيير
لتفهمي الوضع أفضل فكري بهذه الطريقة
اعتاد الشاب على السهر مع أصدقائه والخروج معهم لسنوات عديدة وهم بلا شك جزء من حياته كما أنك أنت جزء من حياته
وبعد أن تزوج الشاب انشغل لبعض الوقت عما اعتاد عليه ثم من الطبيعي أن يعود الى حياته السابقة ويمارس حياته كما يعرف وكما تعود فهو لا يعرف الا هذه الحياة متى ما صار لديه وقت فراغ اتصل على اصدقاءه والتقى بهم
طيب، والحل؟؟؟
الحل يا أختي الكريمة هو بتوفير البديل الممتع مع الصبر وترك مجال للتنفيس
ما عنيته أن الشاب لا يذهب الى اصدقاءه لأنه عاهدهم على أن لا يفارقهم!!!
لا، هو يذهب هناك لأنه يقضي وقتا ممتعا ويرفه عن نفسه
طيب ماذا اذا وجد هذه المتعة والوقت الجميل في مكان آخر ؟ بالتأكيد سيحول جميع رحلاته الداخلية والخارجية الى المطار الجديد مع ضرورة ترك حرية الاختيار له فهو من يقرر
لأن الرجل بطبيعته يكره الاملاءات والاوامر وجبل على التمرد على التعليمات فكل ممنوع مرغوب ولو كان أسوأ
اذن اسمحيلي أن أكرر هذه العبارة وتأملي فيها
الحل يا أختي الكريمة هو بتوفير البديل الممتع مع الصبر وترك مجال للتنفيس
البديل الممتع: الجو الحميمي في البيت، مفاجأة على العشاء، دعوته أمه، الجو الايجابي.
الصبر: من الطبيعي الا يستجيب من المحاولات الاولى فهو بحاجة ليتأكد من أن الموضوع ليس مؤقتا كما أنه يحتاج وقت للمقارنة والتفضيل وتقليل ارتباطه التدريجي باصدقاءه.
ترك مجال للتنفيس: الزوجة ليست بديل كامل للأصدقاء كما أن كثرة مكث الزوج في البيت لا تترك مجال للزوجة للتجديد والابتكار ولا تبعث الشوق بين الزوجين فيترك المجال للزوج بين الحين والاخر أن يذهب لأصدقائه ليغير جو وترتاح الزوجة من مقابله قليلا لتلتقط أنفاسها
جميع ما سبق لن ينجح بدون ذكاء الزوجة واجادتها لادارة الامور بشكل غير مباشر
وتجنبي اختي كثرة الزعل من هذه الامور فهي منفرة للزوج فعندما يقارن بين الوناسة وفلة الحجاج وسط أصدقاءه وبين قضاء الوقت مع زوجة مبوزة بالتأكيد لن يشتاق للعودة للبيت وهذا نراه بشكل دائم من بعض الأزواج
نقطة أخيرة أود اضافتها
أختي زوجك على ما عودتيه
فان أردت أن تعوديه على أن يعتذر منك أن أخطأ بحقك فيجب أن يرى أن للاعتذار عواقب ايجابية وأنه يأتي بنتيجة ولكن صدقيني أن اعتذر مرة تلو الاخرى ولم يجد نتيجة فلن يعتذر مرة أخرى وسيتركك حتى ترضين بنفسك فهل هذا ما تريدين؟
وفقك الله وأعانك لما فيه الخير
__________________
ما حرّك داواك
التعديل الأخير تم بواسطة abuaziz ; 31-01-2008 الساعة 06:32 PM