منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - موضوع للنقاش...الرجاء المشاركه..
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2004, 11:16 AM
  #19
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم

إضافة لما سبق ، اقرأوا هذا السؤال

ملحوظة : الأجوبة المذكورة لا تعبر عن رأيي


أنا أنقل لكم بعض القصص للاعتبار ، ومحاولة الابتعاد عن هذه الطرق

إلا بالضوابط الشرعية ، وتركها أفضل ، كما أني أنقل الآراء المؤيدة والمعارضة

للفكرة من خلال قصص واقعية وتجارب مأساوية ، وذلك بعد نقل آراء بعض العلماء ،

وهناك بعض التجارب الناجحة ولكن بالشروط والضوابط التي ذكرها بعض الأخوة، والتي ذكرها

بعض الخبراء خلال الرد


وإليكم هذه المشكلة وإن كانت ليست قوية لكنها تصور حيرة الفتيات


فتاة تبحث عن زوج بالإنترنت والسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


إخواني الأفاضل، سامحوني لأنني أكتب إليكم هنا، ولكنني حاولت في صفحة المشاكل

ولم أتمكن منها، والله إنني في حالة عصيبة جدا.. أرجوكم ساعدوني.

أنا أخت متحجبة ومتدينة، ومن النوع الذي يغامر في الحياة، وأؤمن بالقضاء والقدر،

وأن الله على كل شيء قدير.. دخلت عالم النت منذ 6 شهور، وراسلني شاب، وحدثني

عن الزواج ووافقت؛ لأنني وجدت فيه كل ما أتمناه في الزوج من دين وخلق وعلم.

وبعد مدة قصيرة جدا قال لي: إنه وقع له حادث ودخل المستشفى.. المهم بعد مدة اتصلت

برقمه وقالوا لي: إنه مات، وفرارا من المشكلة عملت صداقات على النت مع الرجال فقط.. كلهم كلموني

عن الحب والزواج ولكنني كنت أرفض.. إلى أن تعرفت على رجل آخر عبر النت من بلد آخر عن بلدي،

وتحدثنا عن الزواج، ولكنه لا يعمل، ولا يملك شيئا، وهو الذي سيأتي إليّ، وأنا أعمل، والمطلوب مني أنا أن أوفر كل شيء.

أنا محتارة بين أمرين:

أولهما أنني أخاف ألا أوفق في توفير السكن، خاصة أن لدي ديونا وإيرادي قليل،

وثانيهما أنني ارتكبت معه معصية عبر النت. أرجوكم دلوني وساعدوني، أشكركم، ووفقكم الله لخدمة الإسلام والمسلمين.


الرد من د. أحمد عبد الله أختي الكريمة،


رسالتك وصلتنا على بريد المشاركات، وهي خالية من البيانات المتعلقة بعمرك،

وبلدك ومستواك الدراسي، ولا أدري هل تتابعين صفحتنا منذ وقت بعيد أم أنك حديثة عهد بها؟!

لن أكرر لك ما قلناه مرارًا من أن شبكة الإنترنت والاتصالات التي تجري عبرها

لا تكفي أبدًا لإقامة علاقة تعارف كافية لاتخاذ قرار ارتباط بالزواج، ولذلك يبدو مدهشًا أن تقولي عن الشاب الأول:

إنك قد "وجدت" فيه كل ما تتمنين في الزوج من كذا وكذا، ثم مصدر معلوماتك عنه لم يكن سوى الاتصالات بينكما،

حتى قالوا لك: إنه مات، فهل عرفته حيا من الأصل؟! ثم هل يكفي أن يقال: "إنه مات" ليكون كذلك؟! ثم تعتبرين موته

-المشكوك فيه أصلا- مشكلة فتدخلين في علاقات أخرى مع رجال آخرين؛ فيقع حظك مع آخر، وترتكبين معه معصية "

عبر النت" على حد قولك .

والثاني كما تصفينه مفلس،

ولا يملك شيئا، ولا يعمل، وسيأتي إليك وأنت عليك السكن والعمل..


ولا أدري ماذا سيعمل هو؟! ما هي الظروف التي تدفعك لهذا النمط من العلاقات؟!

وما هي الملابسات التي تجعلك توافقين من حيث المبدأ أصلا بالتفكير في مثل هذه الزيجة الغريبة

من هذا الرجل المجهول المدهش؟!



إما أن قصتك عبث في عبث، وهي سطور يريد كاتبها أن يقدم لجمهورنا

"موعظة" بدائية عبر قصة متهافتة!! أو أنك فعلا فتاة ذات ظروف خاصة تجعلك تتورطين

في مسالك كهذه!! أو أن عالم الإنترنت لا يزال يحمل من العجائب المثيرة ما يصدم به أي صاحب عقل سليم!!

وفي حالة العبث فإن لدينا من المشاكل المتراكمة ما يكفي لتقديم "الموعظة" عبر مشكلات حقيقية، هذا إذا كانت

المواعظ هدفا في حد ذاتها، وإذا كنت جادة فيما تروين لنا فأرجو أن تكتبي التفاصيل الضرورية

عن شخصيتك وظروفك وبلدك... إلخ.


وحتى نصل معا إلى الرد والتصرف السليم المناسب أرجو أن تتوقفي تمامًا عن الاتصال


بأي شخص عبر الإنترنت، وأعدك برد فوري إذا أرسلت بقصتك كاملة، فقط توقفي عن مشروعك للزواج


الوهمي الذي تذكرينه، وأرجو ألا يعتبر البعض رسالتك نوعا من الدعاية لنمط جديد من الزواج والأسرة؛

حيث الفتاة مستعدة للتجهيز والإنفاق والسكن، وما على العريس إلا إجراء الاتصال الإلكتروني ثم الجنسي!!

أرحب بك في موقعنا، وجزاك الله خيرا على دعواتك لنا.


مشكلة أخرى مشابهة ، ورد من د . داليا


أرجو ألا يتبادر إلى ذهنك أن مهمتنا إنما هي تحقيق أحلام الآخرين؛ إذ إن مهمتنا تتلخص

في دراسة مشاكل الآخرين، ثم محاولة وضع رؤية أشمل وأبعد للمشكلة، واقتراح الحل الأقرب إلى الصواب إن أمكن!.

إذا نحينا موافقة الأهل جانبا عند دراسة موضوعك فسيتضح لنا أن العلاقة بدأت أولا بانجذابك إليه؛

فنحن نقابل في حياتنا أشخاصا ننجذب إليهم للوهلة الأولى نظرا لتخصصهم، كأن يكون الشخص رساما أو ممثلا،

أو ظروفهم، كأن يكون الشخص أنجب 6 توائم مثلا، أو أجنبيا دخل في الإسلام، أو شكلهم، كأن تكون "فتاة فاتنة"...

ثم تطور الأمر إلى علاقة من خلال الإنترنت بتآلف شخصين من الناحية النظرية. ولكن حينما أخبرته برأي

أهلك "تفهم الموضوع سريعا" ولم تتحدثا في الموضوع مرة ثانية، فهل رد فعله هذا ناتج

من أنه غير متمسك بالزواج منك؟ أم أنه يرغب في استمرار العلاقة كما كانت

عبر النت فقط؟ أو ربما اختلاف الثقافة هو السبب؟

إن نظرتك للعلاقة تختلف الآن عن نظرته لها،

فقد انتهت عنده فكرة الزواج منك

ولا يرى مشكلة في استمرار "الصداقة"،

ولكن أنت مثل كل الشابات تفكرين في "عريس المستقبل"


. لنفترض أنه طلب يدك مرة أخرى أو أنت طلبت منه التقدم بعد الموافقة

المبدئية من الأهل، فلا تنسي أنه حديث عهد بالإسلام ولا يعرف اللغة العربية أو مناخ

الثقافة الشرقية، وأن علاقتكما عبر النت تحتاج إلى برهان عملي حتى يتحقق لها النجاح،

فإذا كانت هناك وسيلة للقاء بينكما عدة مرات؛ للتعارف ودراسة كل منكما للآخر فإن الوضع سيختلف!

. وقد يتم فك الارتباط في الحال -في حالة عدم التوافق- أو قد تمضيان قدما في العلاقة، وفى هذه الحالة قد يتغير

موقف إخوتك ويقفون إلى جانبك.

ولما كان تحقيق الفرصة العملية لاختبار إمكانية الزواج

واختبار شخصية الآخر قد يعد أمرا صعبا للغاية في ظل الظروف السياسية الحالية،

فإن محاولة الاستمرار في توطيد هذه العلاقة لن يفيدك! بالعكس فسيستنزف طاقتك

ومشاعرك ووقتك في أحلام لا تتحقق وعمر يمر ولا يعود! وأنت المتضررة الوحيدة في هذه العلاقة.

تقولين: أضيع شيئا ثمينا، وأقول: قد تكون الفرصة كاذبة.

نعم من الممكن أن يكون معظم أو حتى كل ما ذكره عن نفسه إيجابيا، ولكن من يدرينا بصدق كلامه؟

ومن يدرينا أن تعامله معك سيكون مثل كلامه معك؟ وكيف يمكن الإقدام على موضوع زواج بدون تعارف كاف

ودون قبول عملي من الطرفين ومن الأسرتين؟.

أنت نفسك اقتنعت بأفكار أختك، ولكن يبدو أن حاجتك للاهتمام

والمشاعر كان لها أثرها في تفكيرك المنطقي، فأصبحت تفكرين بقلبك فقط،

وهذا لا ينبغي في اتخاذ قرار الزواج.

صدقيني يا عزيزتي.. فأنت بعد مرور فترة من إنهاء العلاقة سترين الموضوع بصفة حيادية،

وسوف تؤيدين هذا الرأي، وربما رأي الأهل أيضا، وما هو موقع الخطبة -التي حددها ديننا كفترة للتعارف- من الإعراب؟!

د.داليا مؤمن


من أسلام أون لاين
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
رد مع اقتباس