منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - موضوع للنقاش...الرجاء المشاركه..
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2004, 08:14 AM
  #14
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

سأنقل لكم بعض الآراء المؤيدة والمعارضة للفكرة

من خلال قصص واقعية وتجارب مأساوية ، وبعضها تشبه

السؤال المطروح هنا للنقاش وهناك بعض التجارب الناجحة

ولكن بالشروط والضوابط التي ذكرها بعض الأخوة

فالرأي الراجح في الموضوع لن يظهر إلا بعد توسيع دائرة البحث


وبعد الإكثار من الاطلاع على الآراء ، وقراءة التجارب بنوعيها


ومن أراد الاستعجال ومعرفة الرأي الراجح أو اختياري للرأي الراجح


فهو أن الموضوع جائز بضوابط وشروط مهمة ، بعضها سيتضح من الأجوبة الآتية

والأفضل تجنب الزواج عن طريق النت والله تعالى أعلم


وإليكم القصص أو الأمثلة المذكورة


الزواج بالانترنت


المعارضة :


السلام عليكم ورحمة الله..

أود أولا أن أعبر عن تقديري واحترامي لتعليقاتكم وآرائكم التي فيها الكثير من الموضوعية والفهم العميق للمشكلات المطروحة،


ثانيًا أود التعليق على مشكلة التعارف عن طريق الإنترنت وإيجابياته ومساوئه؛

حيث أريد أن أحذر كل من تسول له نفسه استخدام هذه الطريقة الإلكترونية بطريقة فيها انتهازية ووصولية

فقط لإرضاء الذات والإحساس الزائف بالثقة بالنفس ولو على أنقاض المشاعر المحطمة للطرف الآخر.


فأنا لي تجربة لمواقع الزواج


وقد جذبتني هذه الطريقة؛ لأنني لم ألتقِ بالشخص المناسب


إلى أن وصلت لسن 28، واستفزني فضولي لكي أدخل هذا العالم،

ومن خلال تجربتي البسيطة في هذه المجالات، وشوقي لأن ألتقي بإنسان لديه المواصفات

التي أحلم بها طوال عمري فقد تطلعت للعروض الموجودة، وبعثت لأحدهم وكلي أمل أن يكون

الشخص المناسب وألا يكون هذا مجرد خيط أو طعم يريد أن يستخدمه لجري لعلاقة لا أعلم إلى ماذا ستؤدي.



المهم بدأت الاتصال به عن طريق الإيميل،


وبدأ التعارف والحديث عن النفس وعن الأسرة والوسط الاجتماعي والثقافي


في محاولة للتعرف على بعضنا البعض أكثر، ولكن كانت تكمن المشكلة هو أنه في الغربة،


وسوف يرجع في غضون شهرين ولقد تفاءلت في بداية الأمر إذ إن المدة إلى حد ما قصيرة.


ولقد حاول أن يصف نفسه لي وقال إنه سوف يبعث بصورة له أمانة عندي،


ولكني لم أعده بإرسال صورة؛ لأنني لا أريد أن تكون صورتي مع من لا أعرف،


وأنتم تعلمون أنه يمكن استخدام هذه الصور بشكل سيئ من قبل بعض الأشخاص معدومي الضمير،


فآثرت ألا أبعث بالصورة وأوضحت له أنه يمكنه إذا كان مقتنعًا بي من الناحية المبدئية أن يتحدث لأهله


ويطلب منهم أن يتصلوا بي، ويمكن أن يروني، وذلك تمهيدًا لرجوعه ورؤيتي وإتمام الإجراءات الأخرى، وفي بداية

الأمر أعرب عن موافقته للأمر ولم يبدِ أي اعتراض.


ولكن أتت نهاية الأسبوع ولم نستطع المراسلة،


ووجدت أنه من حيث المبدأ أن أصف نفسي وصفًا مبدئيًّا عاديًّا بأنني محجبة،


وذات عيون كذا ولون كذا أي الشكل العام، ولكنني وجدته يرد عليّ بأنه يريد أن يرى صورتي


وأن هذا الأمر شيء مهم جدًّا في حياته، حتى لأصبح هو أهم شيء فيما سوف يحدث بعد ذلك،


وحاول الاتصال بي تليفونيًّا حيث إنني لم أرد أن أتصل به سابقًا بعد أن ترك رقم تليفونه، وتركت أنا

رقم الموبيل وأصر بشكل غريب أن يرى صورتي، ولقد أشرت له أنه تم الاتفاق على أنه سوف يتحدث مع أسرته


فأكد لي أن هذا سيحدث حتمًا، ولكن مع استشارة أمي أوضحت لي أنه لا يمكن ذلك الآن، حيث إنه غير مستحب وسابق لأوانه.


ولكن سرعان ما تغير وأحسست أن الأمر كله معلق على هذا الشرط،


وفي النهاية أنهى العلاقة بحجة أننا لا نستطيع أن نفهم بعضنا البعض،


وقلت إن اختلافنا في الرأي يعبر عن طبائعنا المختلفة إلا أنه اتخذ هذا ذريعة لإنهاء العلاقة، فما رأيكم؟


وهل أنا كنت مخطئة لأنني تخيلت أنني سوف أصل للسعادة عن طريق هذه الوسيلة وما اتخذته من خطوات

.. هل هي صواب أم لا؟ أرجو إفادتي، وشكرًا لكم على سعة صدركم.


والرد من الخبير د. ( ممكن نسيت الاسم ) إسلام أون لاين :

الأخت الكريمة..


في بداية ردي عليك أحب أن أقدم لك اعتذاري الشديد لتأخر الرد،

وفي الحقيقة فقد كنت أحاول أن أبحث من خلال الإنترنت عن دراسات لتقييم تجربة


الزواج عبر ما يعرف بمكاتب الزواج الإلكترونية، ولكن على الرغم من الكم الهائل للمكاتب العربية والأجنبية

فإنني لم أستطع التوصل لأي دراسة تبحث هذا الأمر بعمق وتحاول أن تغوص في أعماق هذه التجارب -ما نجح

منها وما فشل- لتحليل عوامل النجاح ومسببات الفشل أو لمحاولة تقويم أداء هذه المكاتب، وكل ما هو موجود

أو مطروح يتمثل في عرض لأشكال المكاتب، والجمهور المستهدف (وهو جمهور متنوع، حيث تخصصت بعض المواقع

في تقديم الخدمة لغير الناطقين بالعربية، وبعضها للعرب في بلدانهم أو في بلاد المهجر، وبعضها للإخوة الأقباط...

إلخ)، وكيفية تقديم الخدمة وهل هي مجانية أم بأجر؟ ومستوى الضوابط التي يضعها القائمون على كل موقع.

والملاحظ أنه من قديم الأزل والإنسان يبحث عن وسائل تتيح له أن يجد نصفه الآخر،

وخصوصًا إذا كانت المجتمعات لا تتيح فرصة للتعارف في المجال العام

كما هو حادث الآن في معظم مجتمعاتنا العربية، وقديمًا كانت

الخاطبة سيدة محترفة تسعى لتوفيق الرءوس في

الحلال مقابل أجر، ثم تطور الأمر ليصبح صفحة

في جريدة وإعلانًا عن طالب وطالبة الزواج،

ومع بزوغ عصر الفضاء الإلكتروني


تطلب الأمر ظهور هذه الخاطبة


الإلكترونية لتساعد الراغبين والراغبات في الحلال


ممن أصبح الإنترنت عالمهم الذي يعيشون بين ردهاته،


على أن يدركوا ويستوعبوا جيدًا أن ارتباطهم لن يكون في العالم


المتخيل وأنه سيكون ارتباطًا على أرض الواقع.



والحقيقة أننا على صفحتنا هذه قد تعرضنا كثيرًا للضوابط التي تحكم العلاقة بين الأفراد


في هذا الفضاء الإلكتروني الرحب، وأكدنا مرارًا وتكرارًا على أن الإنترنت يصنع

عالمًا من الخيال اللذيذ الذي قد يتحول إلى وهم إذا نزل إلى أرض الواقع ببساطة؛ لأن لذته تكمن في كونه خيالاً.

وفي هذا الإطار أحكي قصة من ضمن القصص التي قرأتها لزوجين تعودا الحياة في العالم الإلكتروني، ثم تعرفا عن طريق

أحد مكاتب الزواج عبر الإنترنت؛ حيث وضع الزوج مواصفات وشروطًا تعجيزية لم يتوقع توافرها في أي إنسانة،


ولكنه فوجئ بمن ينطبق عليها الشروط التي يطلبها، تعارفا وتم الزواج، كلاهما يصف الآخر بأنه أكثر من ممتاز،

ولكنهما غير سعداء؛ لأنهما اكتشفا أن زواجهما أصبح زواجًا عاديًّا، وأن كلاًّ منهما مضطر للتعامل مع إنسان


من لحم ودم، ومن هذا يتضح أهمية وجود دراسات معمقة تبحث في نتائج ومخرجات خدمات الزواج


عبر الإنترنت، ومدى انتشارها والآثار المترتبة على هذا الانتشار، وكيفية تطوير


هذه الخدمات وتحديد الضوابط والمحددات المطلوبة، وأفضل

أشكال إدارة الخدمة لضمان عدم تسرب اللاعبين


واللاهين، وكذلك ضمان السرية والأمان


للمعلومات والصور المقدمة،


كما يحتاج الأمر


لدراسات واسعة للبحث في نتاج هذه التجارب،

وعقد المقارنات بين نظم التعامل والضبط في المكاتب المختلفة


أملاً في الوصول لأفضل الصيغات التي تنظم سير هذه الخدمة.


ومن قصتك يظهر أن السبب الظاهر لفشل مشروع الارتباط نتج عن إصراره على الحصول على صورة لك مع رفضك لهذا الأمر،

وأيًّا كان دافعه الحقيقي -وهل هو صادق في عزمه على الارتباط أم أنه كان يتلاعب بك- فإنك كنت محقة في مخاوفك

وفي تحفظك، وكان الأولى به أن يتقبل عذرك، وهذا الأمر يعيدنا مرة أخرى لأهمية الضوابط التي تكفل سرية

الخدمة والأمان لمستخدميها، وعمومًا فهذه القصة ليست نهاية المطاف بالنسبة لك، ويمكنك أن تحاولي

مرة أخرى ومرات، ويقيني أن الله عز وجل سيرزقك بمن يستحقك ويناسبك ويكون

جديرًا بك، وحتى يحدث هذا عليك ألا تنسي الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه

أن يرزقك الزوج الصالح، ويفيدك في هذا أن تطلعي على المشكلات التالية:

عندما يتأخر.. الجهاد الأكبر
لا حيلة في الرزق.. إلا بالدعاء
انتهاء الصلاحية.. بين العنوسة والعادة السرية

ومع هذا أدعوك ألا توقفي حياتك وتتوقفي بها عند لحظة انتظار الفارس المنتظر،


فالمجتمع من حولك ينتظر إسهاماتك، ونفسك بكل جوانبها تحتاج منك السعي لتطويرها،

وعليك مع هذا الاجتهاد لإعداد نفسك للقيام بدور الزوجة والأم، مع دعواتي لك ألا يطول انتظارك،

وأن أسعد بسماع أجمل الأخبار منك قريبًا؛ فتابعينا بالتطورات .
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
رد مع اقتباس