اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروه المصرية
بسم الله الرحمن الرحيم
أحب أولا أن أقول للرجل الذى يفكر فى الزواج بأخرى هل سألت نفسك لماذا ستتزوج ؟
هل تنطبق عليك الشروط التى وضعها الله لمن يتزوج بأخرى
نعم هناك شروط واضحه وصريحه لذلك ولكنها للاسف تغيب عن ذهن معظم وليس كل الرجال الذين يتزوجون على زوجاتهم هذه الشروط هى أن تكون الزوجه مريضه مرضا يجعلها طريحه الفراش ولا تستطيع أن تؤدى ما عليها لزوجها من حقوق أو تكون غير قادره على الانجاب بشكل قطعى أو تكون ذو خلق ضيق لا يطيقه الزوج فيتزوج بأخرى ويحتفظ بالاولى من أجل الاولاد
|
ما شاء الله أختي الكريمة انت بقولك هذا تعارضين جمهور العلماء بجواز التعدد وهذه فتوى ابن عثمين
الزواج بأكثر من زوجة واحدة أمر مطلوب بشرط : أن يكون الإنسان عنده قدرة مالية ، وقدرة بدنية ، وقدرة على العدل بين الزواجات
فتوى الشيخ ابن عثيمين من كتاب فتاوى إسلامية ج/3 ص/205
اقتباس:
ثم يأتى الشرط الاهم والاخطر وهو المقدره وليس المقصود بها المقدره الماديه أو الصحيه فقط ولكن المقدره على العدل بينهن فعكس العدل الظلم
فهل تستطيع أخى المعدد أن تجنب نفسك عاقبه الظلم فى الدنيا والاخره ؟
|
لقد بينا في ردود سابقة أن الشرط الوحيد هو العدل بين الزوجات في الامور المادية فقط
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقال تعالى: ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم )) النساء (3) فالمقصود من الآية الكريمة بيان منهج الله في الزواج ، وأن الزواج بأكثر من واحدة – اثنتين ، أو ثلاث ، أو أربع – مشروط بشرط العدل بين الزوجات في المبيت والطعام ، والشراب والمسكن ، فإن لم يستطع ذلك فعليه بأن لا يزيد على واحدة فقط ، فكلمة ( فواحدة ) تعني الأمر بزواج واحدة فقط ، أي إن خفتم الجور في التعدد فتزوجوا بواحدة ، ولا تزيدوا عليها .والله أعلم .
وأما قوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) [ النساء:129] . فذلك في الميل القلبي ، لأن القلب قد يميل إلى إحداهن دون الأخرى , روى الإمام أحمد في مسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول:" اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك "، يعنى القلب . ولذلك قال جل شأنه : ( فلا تميلوا كل الميل ) أي فلا تبالغوا في المحبة القلبية، حتى تكون الأخرى كالمعلقة ، لا هي زوجة ، ولا هي خالية عن النكاح ، والله أعلم
ولا يشترط لجواز التعدد أن تكون الزوجة الأولى مقصرة - كما هو منتشر بين الناس - وقد عرفنا عدم وجود هذا الشرط من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته ، حيث كانوا يعددون الزوجات دون حاجة إليهن ، أو تقصير من زوجاتهن السابقات
الشبكة الاسلامية
اقتباس:
|
ولا ننسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفض أن يتزوج زوج ابنته على ابنته
|
وهذا للاسف ما يقول به غير المجيزين وله سبب ان الرسول لم يرد ان يجمع بين بنت عدو الله وبنته في بيت واحد والايات والاحاديث وفعل الصحابة كلها تدل على الجواز
والله أعلم
__________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ