وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام هتان
في حركه سويها وياليت تردين لي بأيش كانت النتيجه
جلسي مع زوجك اليوم و سولفو عنها وعن جمالها ..وقولي له ياحرام دايم الحلوين مقرودين واذا سألك ليه تقولين كذا ..ردي عليه..مدري بس احس من كلامها عن زوجها انه مو شي معها لاتدخلين في تفاصيل خبرك الغيبه حرام وهذا حماك ...
بس خلي زوجك يطلع من القعده ان العيب في اخوه لا تغلطينها في اي شي قدامه بيقول تغارين ...
انا محب داوها بالتي كانت هي الداء بس بعض المرات نحتاجها ..لاتسوين زيها بس لمى يكون زوجك فيه تحفي في زوجها سلمي عليه بشكل ملفت لزوجك واذا قال شي قولي عادي انا اعده مثل اخوي ولا تعدينها كذا ذكريه بكلامه عن زوجه اخوة انها مثل اخته
شوي شوي راح يمسك عمره ويتحاشى مجلسها علشان انتي ماتجلسين مع اخوه
|
مع إحترامي لرأيك أختي أم هتان ولكن لااوافقك الرأي في أن توضح لزوجها ان أخوه لايعبر زوجته ولا يهتم بها
ربما هذه المعلومة تجعله يحزن لحالها ويرثى لها وينظر لها نظرة حنان وألم ولن يرى لها أي غلط بعدها
وأيضاً إقتراحك بأن تكلم اخو زوجها بإهتمام أمام زوجها علشان تغيض زوجها ....!!!....هذا لاينبغي
ياأختي بسمة نون خذيها قاعدة من نبينا عليه الصلاة والسلام الذي لاينطق عن الهوى حين قال ((من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ))
أجعلي يااختي رضى الله أهم من رضى كل البشرية ...عندها ثقي بأن الله سيرضى عنك وسيرضي عنك كل البشرية
نعود لموضوعك كثير من الأسر مازالت إلى الأن تحاول لم شمل ابنائها وزوجاتهم تحت سقف واحد ولا تسمح لهم بالإستقلالية
ويشعر الوالدين عندها أنهم استطاعوا أن يحببوهم جميعاً لبعض كأخوة.....وهذا خطأ
فالحمو الموت كما قال عليه الصلاة والسلام
لذا فأم زوجك ترى أن الموضوع عادي وأنهم كالأخوة في بيت واحد يتضاحكون ويتمازحون ولاتدري المسكينة ان هناك إبليس يسرق النظرة والحركة وتظن أن زمننا كزمانهم
لذا فأم زوجك ستراك أنتِ المخطئة الغيورة والتي ستفرقين أبنائها بسبب غيرتك
أما زوجك فقد اعتاد هذه الحياة التي باركها أهله وربوهم على أنها حياة صحيحة لذا فهو لايراها خطأ ويرى انك المعقدة
ولكن أنتِ الملتزمة المحتشمة تريها كبيرة من الكبائر وذنوب عظام تقض مضجعك
ولو كنتِ لاتخافين الله لسهل لكِ مجاراتها وفعل أكثر مما تفعله ولكن أنتِ بفضل الله الذي يستحق منك الحمد والشكر قد حباكِ بالدين والأخلاق
الأن نأتي للحل:
لاتظني ولايخالجك شك أبداً أنهم يرونها أفضل منك بتاااااااااااتاااااااااااااً
لا والله بل أنتِ بحشمتك وحيائك وأخلاقك الطيبة ستجعلينهم يعقدون مقارنة خفية في أنفسهم بينكِ وبينها ...عندها ثقي أن الحق سينتصر وسيهزم الباطل إن الباطل كان زهوقاً
ماأدعوكِ له بعد الدعاء لها وليس عليها بأن يهديها الله ويصلحها وينير بصيرتها للحق
أن تحاولي التقرب والتودد والتحبب لها ....اجلسي معها وتجاذبوا الأحاديث وخصيها إذا اشتريتوا حلى مثلاً بقطعة لها
وبعد فترة قدمي لها هدية منك عربون محبة لها وقدمي مع الهدية المغفلة كتيبات خفيفة ومؤثرة عن قصص التائبين وعن حجاب المرأة وعن حرمة مخالطة الزوجة لأخو زوجها
وبعد أيام تحدثي معها وكأنك تلومين نفسك ولا تقصدينها...قولي لها أتمنى أن أنفصل ببيت مستقل لاني بعض الأحيان انسى نفسي وأضحك ويطلع صوتي وبعض الأحيان يأتي وجهي مصادفة مع احد اخوان زوجي
وبعض الأحيان تلمس يدي بغير قصد يد أحد أخوان زوجي إذا أخذت منه شيء ...وأشعر بالذنب الكبير يقتلني لأن يدي لمست يداه لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال(( لأن يطعن احدكم بمخيط في رأسه خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ))
وقولي لها تصدقي حتى العطر ماأقدر أحطه لأنه يعتبر من الزينة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "
وقولي لها في مناسبة أخرى إذا جاء موقف يناسب الكلام أنا مستحيل أن أذهب مع أخو زوجي بمفردي في السيارة أو أركب بجواره
وعندها أخبريها بأنك تحرصين على طاعة الله لإنها أغلى مايملك الإنسان
وقولي لها نحن لانضمن أعمارنا فربما اموت اليوم او غداً فكيف سأقابل الله
هذا بالنسبة لسلفتك.
أما زوجك وأخوانه فحاولي دائماً أن تكوني داعية بينهم باخلاقك بلباسك بحرصك على الإحتشام بإبتعادك عن مجالس الإختلاط
وزعي عليهم كل حين كتيبات خفيفة مؤثرة عن حكم الإختلاط بأخوان الزوج
إذا كنتِ معهم في سيارة فأطلبي منهم بأدب ان يسمحوا لكِ بأن تشغلي شريط كاسيت لتتسلوا في الطريق
واختاري أشرطة تحوي قصص تائبين مؤثرة
وزوجك دائماً كوني داعية خفية له لأن البعض لايقبل النصح المباشر
فمثلاً عندك الأن النت غوصي فيه واستخرجي قصص مؤثرة وقصي عليه كل يوم قصة فيها عبرة وفائدة....وعلقي في النهاية بأن كم نحن مقصرين في طاعة الله
حاولي ان تقربي زوجك من الله بقراءة القرآن والمحافظة على الصلاة في المسجد ودائماً اتركي اشرطة مؤثرة في سيارتكم ليسمعها
بإختصار لاتكوني مستسلمة ضعيفة مر الأن ثلاث سنوات ولم تحركي ساكناً حاولي ان تكوني داعية لمن حولك فمن يدري ربما يهدي الله على يديك البيت بمن فيه
وإذا لم ينفع كل هذا لاتخجلي بأن تصارحيها مباشرة بما ترينه منها في لحظتها بأدب ولباقة وبينك وبينها ولا تخبري زوجك أبدااااااااا ولا تحسسيه بشيء.
اسأل الله العظيم أن يهديها ويهديكم ويهدينا لكل مايحب ويرضى وأن يردنا إليه رداً جميلا
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة (أم جمانة) ; 19-01-2008 الساعة 05:32 AM