أختي الفاضلة بالنسبة لما مضى فهاك قول الله تعالى عن الخطأ الغير مقصود والذي كان عن جهل خاصة أنكي كنتي في سن صغيرة : فما يكون عن جهل وخطأ غير مقصود فيه المعصية لله تعالى قال تعالى
رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة:286]
وتفسيرها كما أورده المفسرون في أي شيء؟ لا تؤاخذني في أي شيء؟ في كل شيء يقع منا خطأ أو نسيان فلا تؤاخذنا فيه (قال الله: قد فعلت)
دليل آخر من القرآن: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ [الأحزاب:5]. وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في هذه الآية ( إذاً ما لا نقصده فليس علينا جناح فيه ما وقع منا بغير قصد فليس علينا جناح فيه: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ [الأحزاب:5].
ولقوله , صلى الله عليه وسلم : إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .
أما بالنسبة للعذرية فهذا قد يستلزم الألم وخروج الدماء